في تطور مثير، أفادت مصادر إيرانية بأن الحرس الثوري الإيراني شن هجومًا على مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مما أثار موجة من التكهنات حول محاولات لاغتياله. ومع تزايد الحيرة الإعلامية، تصاعدت الشائعات حول صحة هذه الأنباء، مما دفع العديد من وسائل الإعلام إلى الترويج لتقارير متضاربة وملتبسة. في الوقت نفسه، شككت جهات دولية في مصداقية هذه المعلومات، معتبرة أنها قد تكون جزءًا من حملة تضليل منظمة تهدف إلى زيادة التوترات الإقليمية.