المغرب يتصدر اهتمامات الصحافة البرازيلية قبل مواجهة كأس العالم 2026
تتابع وسائل الإعلام البرازيلية المنتخب المغربي عن كثب، مع اقتراب مواجهته المرتقبة أمام منتخب البرازيل في دور المجموعات من كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، حيث يظهر “أسود الأطلس” كقوة صاعدة على الساحة الكروية العالمية. ويُنظر إليهم ليس كمجرد منافس، بل كفريق يمتلك الخبرة والنجوم القادرين على قلب موازين أي مواجهة.
وأشار موقع “أزسكور” البرازيلي إلى أن المنتخب المغربي يسعى للفوز بلقبه الثاني في كأس الأمم الإفريقية، بعد فوزه الأول عام 1976، مشيرًا إلى أن المنتخب أصبح من أبرز المرشحين للفوز بالبطولة، ليس فقط لأنه يمثل الدولة المضيفة، بل لأدائه المتميز على المستويين الإفريقي والدولي.
وذكّر الموقع بأن المغرب كان مفاجأة كأس العالم الأخيرة، حين أصبح أول منتخب إفريقي يصل إلى الدور نصف النهائي، كما أشار إلى فوزه بكأس العالم تحت 20 سنة مؤخرًا، مما يعكس مستقبلًا واعدًا لكرة القدم المغربية. وأضاف الموقع أن المنتخب تأهل بسهولة إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، محققًا ثمانية انتصارات من أصل ثماني مباريات، مع سجل هجومي قوي واستقبال هدفين فقط.
من جانبها، رصدت مجلة “بلاكار” الأداء المميز للمغرب في كأس الأمم الإفريقية، مشيرة إلى فوز الفريق على جزر القمر والتوقعات بتحقيقه فوزًا جديدًا والانفراد بصدارة المجموعة الأولى. كما أبرزت المجلة دور المهاجم أيوب الكعبي وإبراهيم دياز، بالإضافة إلى لاعبين آخرين مثل عز الدين أوناحي ونايف أكرد ويوسف النصيري، كنجوم يجب مراقبتهم.
بدوره، أكد موقع “لانس” على عمق تشكيلة المنتخب المغربي، مشيرًا إلى تألق إبراهيم دياز مؤخرًا مع ميلان واستدعائه إلى ريال مدريد، وإبراز اختياره تمثيل المغرب رغم مولده في إسبانيا. كما أشار إلى غياب المدافع رومان سايس للإصابة، ما يشكل تحديًا أمام مواجهة مالي، ثامن أفضل منتخب إفريقي وفق تصنيف الفيفا.
وسلط موقع “سوبر توبي” الضوء على الإنجازات الاستثنائية للكرة المغربية خلال العام، من فوزها بكأس العرب إلى بطولة كأس العالم تحت 20 سنة بعد هزيمة الأرجنتين، مؤكداً أن سلسلة هذه النجاحات ترفع مكانة المنتخب المغربي على الساحة العالمية وتلهم أجيالًا جديدة من اللاعبين والمشجعين.
مع اقتراب مواجهة المغرب أمام البرازيل في دور المجموعات، يبدو أن المنتخب المغربي يحظى باهتمام عالمي متزايد، ليؤكد مكانته كقوة كروية صاعدة على مستوى القارة الإفريقية والعالم.
