خلفت واقعة ذبح نحو 15 رأساً من الأغنام بدوار القنطرة التابع لجماعة عين بيضاء بإقليم وزان، حالة من الاستنكار والذهول وسط الساكنة المحلية، بعد العثور على القطيع مذبوحاً في ظروف وُصفت بالغامضة داخل منطقة قروية هادئة.
ومن جهة أخرى، أثارت الصور المتداولة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تُظهر رؤوس الأغنام ملقاة بعد ذبحها، موجة من القلق والاستغراب، إلى جانب تعاطف كبير مع مالكي القطيع، مع تزايد التساؤلات حول خلفيات هذا الفعل.
وبالإضافة إلى ذلك، رجّح عدد من سكان المنطقة أن تكون الواقعة مرتبطة بخلافات سابقة حول الرعي واستغلال الأراضي، خاصة في ظل توترات متكررة مرتبطة بدخول المواشي إلى أراضٍ خاصة.
وفي السياق نفسه، حلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بعين المكان فور إشعارها بالحادث، حيث باشرت إجراءات المعاينة الميدانية وجمع المعطيات الأولية.
كما تم، في هذا الإطار، فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد ملابسات الواقعة وكشف هوية المتورطين المحتملين، وذلك عبر الاستماع إلى الشهادات وجمع الأدلة المرتبطة بالقضية.
ومن جهة أخرى، تواصل السلطات جهودها لفك لغز هذا الحادث غير المألوف في المنطقة، في وقت ما تزال فيه الساكنة المحلية تعيش على وقع الصدمة والترقب.