وبحسب معلومات أولية نقلتها وكالات أنباء، فقد أطلقت الطائرة نداء استغاثة عاجلاً بعد تعرضها “لعطب تقني مفاجئ”، وطلبت الهبوط الاضطراري، قبل أن تنقطع الاتصالات معها وتتحطم في منطقة “هيمانا” جنوب غربي أنقرة، مخلفة صدمة واسعة وتساؤلات متزايدة حول ملابسات الحادث.
السلطات التركية باشرت فوراً تحقيقاً موسعاً لكشف أسباب التحطم، وسط ترجيحات أولية تشير إلى “خلل في الأنظمة الإلكترونية للطائرة”، مع تأكيد بقاء جميع الفرضيات قيد الدراسة إلى حين صدور النتائج النهائية.
وفي طرابلس، عمّ الحزن الأوساط الرسمية، حيث نعى رئيس حكومة الوحدة الوطنية **عبد الحميد الدبيبة** رئيس الأركان وعدداً من أبرز القيادات العسكرية الذين كانوا على متن الطائرة، وهم:
مستشاره :”محمد العصاوي دياب”
رئيس أركان القوات البرية الفريق ركن “الفيتوري غريبيل”
مدير جهاز التصنيع العسكري “العميد محمود القطيوي”
المصور بالمكتب الإعلامي لرئاسة الأركان “محمد عمر أحمد محجوب”
وكان الوفد العسكري عائداً من “زيارة رسمية إلى أنقرة” ، في إطار التعاون العسكري القائم بين البلدين.
ورغم فداحة الحادث، يرى مراقبون أن هذه الفاجعة “لن تؤثر على مسار التعاون العسكري الليبي–التركي”، مؤكدين أن العلاقات بين الجانبين تقوم على أسس استراتيجية متينة تتجاوز الظروف الطارئة، مهما كانت قسوتها.
حادث أليم يفتح صفحة حزن في ليبيا، ويطرح في الوقت ذاته تساؤلات كبيرة حول السلامة الجوية، فيما تترقب الأوساط الليبية والتركية نتائج التحقيقات لكشف الحقيقة كاملة.
