نزار بركة، المغرب، الموانئ المغربية، ميناء الناظور غرب المتوسط، ميناء الداخلة الأطلسي، الهيدروجين الأخضر، الأمن المائي، الاستراتيجية المائية، الربط بين الأحواض المائية، الماء الصالح للشرب، العالم القروي، البنية التحتية، قطاع التجهيز والماء، الاقتصاد المغربي
أعلن نزار بركة، وزير التجهيز والماء، عن توجه استراتيجي جديد يربط بين تطوير البنية المينائية الوطنية وتعزيز الأمن المائي والطاقي للمملكة، مؤكدا أن هذا الورش يدخل في صلب الرهانات الاقتصادية المستقبلية للمغرب.
وإلى جانب ذلك، أوضح الوزير، خلال جلسة برلمانية، أن مينائي الناظور غرب المتوسط والداخلة الأطلسي يشكلان ركيزة أساسية في استراتيجية تصدير الهيدروجين الأخضر واستيراد الطاقة، مبرزا أن مشروع ميناء الناظور سيتحول إلى منصة غازية مهمة لتعزيز تنويع مصادر الاستيراد.
كما أضاف، في السياق نفسه، أن المغرب يتوفر على 45 ميناء تخضع لعملية تأهيل وتحديث مستمرين، مع إعادة هيكلة حكامة القطاع عبر تحويل الوكالة الوطنية للموانئ إلى شركة مساهمة، بما يعزز نجاعة التدبير ويواكب التحولات الاقتصادية.
ومن جهة أخرى، كشف بركة عن تقدم مشاريع كبرى في مجال الربط المائي بين الأحواض، حيث يتم العمل على نقل مئات الملايين من الأمتار المكعبة من المياه عبر مشاريع استراتيجية، بدعم شراكات دولية، بهدف مواجهة تحديات الإجهاد المائي.
واستطرادا، أبرز الوزير أن المغرب يواصل توسيع التغطية بالماء الصالح للشرب في الوسط القروي، مع تسجيل ارتفاع مهم في نسبة الربط الفردي، إلى جانب برمجة آلاف الدواوير للاستفادة من مشاريع التزويد بالماء في أفق سنة 2030.
ويأتي هذا التوجه، في مجمله، ليؤكد انتقال المغرب نحو مقاربة متكاملة تجمع بين الماء والطاقة والموانئ ضمن رؤية تنموية واحدة، تعزز السيادة الاقتصادية وتدعم الاستدامة على المدى البعيد.