فاس – تتواصل تداعيات نزاع عقاري بدوار “الحشالفة” التابع لجماعة “أولاد الطيب”، بعدما عبرت السيدة “خديجة الشعيبي”، وهي امرأة مسنة تعاني من أمراض مزمنة، عن مخاوفها مما تصفه بتفاقم الضغوط المرتبطة بالخلاف القائم حول العقار الذي تقطن به.
وحسب تصريحات ومعلومات قدمتها السيدة ومقربون منها، فإن النزاع شهد خلال الفترة الأخيرة تطورات جديدة تمثلت، وفق روايتها، في انقطاع التيار الكهربائي عن المنزل، الأمر الذي انعكس سلباً على ظروفها المعيشية والصحية، خاصة أنها تحتاج إلى حفظ بعض الأدوية والمواد الأساسية في ظروف تبريد مناسبة.
وتؤكد السيدة أن خلافها لا يقتصر على الجوانب العقارية فقط، بل يمتد إلى توترات ومواجهات مع أطراف أخرى تقول إنها تدعي حقوقاً في العقار. كما تتحدث عن تعرضها للتهديد والضغط النفسي من طرف بعض الأشخاص، وهي معطيات تبقى في حاجة إلى التحقق من قبل الجهات المختصة.
وأفادت مصادر من محيط السيدة بأن الخلاف عرف حضور أشخاص من خارج المنطقة، إضافة إلى تبادل اتهامات بين مختلف الأطراف بشأن النفوذ والتأثير على مجريات الملف، في وقت يطالب فيه المتتبعون بضرورة الاحتكام إلى القانون والمؤسسات المختصة للفصل في النزاع.
وأثارت هذه القضية اهتمام عدد من الفعاليات المحلية والحقوقية، التي دعت إلى ضرورة توفير الحماية القانونية والإنسانية للسيدة بالنظر إلى وضعها الصحي والاجتماعي، مع ضمان حق جميع الأطراف في اللجوء إلى القضاء واحترام قراراته.
كما دعا مهتمون بالشأن المحلي جمعيات المجتمع المدني والهيئات الحقوقية ووسائل الإعلام إلى مواكبة هذا الملف في إطار المسؤولية المهنية والقانونية، وتسليط الضوء على الجوانب الإنسانية المرتبطة به، خاصة عندما يتعلق الأمر بأشخاص مسنين أو في وضعية صحية هشة.
وفي انتظار ما ستسفر عنه المساطر القانونية والإدارية الجارية، يظل مطلب الكشف عن حقيقة الوقائع وضمان احترام القانون وحماية الحقوق المشروعة لجميع الأطراف من أبرز المطالب المطروحة داخل دوار “الحشالفة” بجماعة “أولاد الطيب”.