في زمنٍ بات فيه امتلاك هاتف ذكي، والوصول إلى الإنترنت، إلى جانب “ميكروفونات بونجات” كافياً لإطلاق “منبر إعلامي”… لتشهد الساحة الإعلامية انفجارا غير مسبوق في أعداد المنصات والقنوات والمواقع، بحيث كان من المفترض أن يؤدي هذا الانتشار إلى تعددية حقيقية، وإثراء النقاش العام، وتمكين المواطن من الوصول إلى المعلومة من زوايا متعددة … لكن، الواقع يقول عكس ذلك تماماً
