ينظم مجلس “الجالية المغربية” بالخارج بشراكة مع “معهد العالم العربي” بباريس، يوم 6 يونيو 2026 بالعاصمة الفرنسية باريس، حفلا تكريميا بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد الأديب المغربي الراحل إدريس الشرايبي، أحد أبرز رواد الأدب المغربي الفرنكفوني.
وتأتي هذه المبادرة الثقافية احتفاءا بمسار أدبي وفكري ترك بصمة بارزة في الأدب المغربي والعربي، وإعادة تسليط الضوء على أعمال الراحل التي ما تزال تثير أسئلة راهنة مرتبطة بالهجرة والهوية والمساواة والعلاقة بين الثقافات.
وحسب المنظمين، فإن هذه المناسبة تروم الى إعادة قراءة أعمال الكاتب الراحل باعتبارها نصوصا أدبية تتجاوز سياقها التاريخي، وتقدم رؤى معاصرة حول قضايا المجتمع والمنفى والتعايش، فضلا عن استحضار أسلوبه الأدبي الذي ظل منذ خمسينيات القرن الماضي يناقش إشكاليات الحداثة والتقليد والذاكرة.
وسيتضمن البرنامج ندوتين فكريتين بمشاركة عدد من الكتاب والباحثين والشخصيات الثقافية. وستخصص الجلسة الأولى لموضوع “اللجوء والهجرة: صدى أعمال إدريس الشرايبي من الخمسينيات إلى اليوم”، بمشاركة كل من “إدريس اليزمي” والكاتب والناقد “سليم جاي” والكاتب والشاعر “محمد حمودان” والكاتبة والصحفية .نادية حتروبي صفصاف”.
أما الجلسة الثانية، فستحمل عنوان “إرث إدريس الشرايبي للأجيال القادمة”، وستشهد تقديم مجموعة من أبرز رواياته، إلى جانب قراءات أدبية بالعربية والفرنسية لمقتطفات من أعماله، بمشاركة زوجته “شينا الشرايبي” والأكاديمي “قاسم باسفا”و والكاتبة “ليلى باحساين”.
كما ستعرف فعاليات التكريم تقديم عرض حول كتاب الأطفال “الحمار الأسود” من توقيع القاصة “حليمة حمدان”، فضلا عن عرض الفيلم الوثائقي محادثات مع “إدريس الشرايبي” للمخرج “أحمد المعنوني”، الذي يوثق لعدد من شهادات وأفكار الكاتب قبل وفاته بسنة واحدة.
كماسيتم تسليط الضوء على مشروع إعادة نشر سبع من أشهر روايات الراحل “إدريس الشرايبي”، الذي أشرف عليه مجلس الجالية المغربية بالخارج بشراكة مع منشورات الفنك، بهدف تقريب أعماله من الأجيال الجديدة وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي المعاصر.
كما يواصل المجلس العمل على ترجمة عدد من مؤلفات الشرايبي إلى اللغة العربية، في خطوة تروم توسيع دائرة قراءته وإتاحة إرثه الأدبي أمام جمهور أوسع داخل المغرب وخارجه.