Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • من نحن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست فيميو
    الإعلام الافريقي
    • الرئيسية
    • أخبار المملكة المغربية
    • ثقافة وفنون
    • صحة وبيئة
    • التعاون الإفريقي
    • تكنولوجيا وابتكار
      • فيديوهات
      • مقابلات وتحليلات
      • تقارير خاصة
    • أوروبا
    • المزيد
      • رياضة
      • مجتمع
      • الأمن والاستقرار
      • أمريكا
    الإعلام الافريقي
    الرئيسية»أخبار المملكة المغربية»الرباط…إنطلاق أشغال القمة العالمية للتوائم الرقمية.

    الرباط…إنطلاق أشغال القمة العالمية للتوائم الرقمية.

    أخبار المملكة المغربية يونيو 9, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    الرباط إنطلاق أشغال القمة العالمية للتكنولوجيا حول التوائم الرقمية.
    الرباط إنطلاق أشغال القمة العالمية للتكنولوجيا حول التوائم الرقمية.
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    محمد حميمداني

    كانت العاصمة المغربية “الرباط”، اليوم الاثنين، وتحديدا مقر “غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط- سلا- القنيطرة”. على موعد مع انطلاق أشغال “القمة العالمية للتكنولوجيا حول التوائم الرقمية 2026″، التابعة لـ”معهد IEEE”. التي ستستمر على مدى أربعة أيام، من أجل التداول في الاستفادة من هذا المجال لتحقيق التنمية الترابية المستدامة في “المغرب” و”إفريقيا”.
    هاته القمة الدولية البحثية الهامة، ستقام ما بين 8 يونيو الجاري وإلى غاية ال9 منه، بالعاصمة “الرباط”. وفي مدينة “القنيطرة” يوم 10 يونيو. لتختتم الفعالية يوم 11 يونيو الحالي بمدينة “سطات”.
    قمة تنظمها “غرفة التجارة والصناعة والخدمات” لـ”جهة الرباط سلا القنيطرة”، بشراكة مع “معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات/IEEE”. إضافة لـ”اتحاد التوائم الرقمية/Digital Twin Consortium”، وكل من جامعة “محمد الخامس” بالرباط، وجامعة “بن طفيل” بالقنيطرة، وجامعة “الحسن الأول” بسطات. فضلا عن “أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات”، و”منتدى الصحراء للحوار والثقافات”.

    الرباط إنطلاق أشغال القمة العالمية للتكنولوجيا حول التوائم الرقمية.
    الرباط إنطلاق أشغال القمة العالمية للتكنولوجيا حول التوائم الرقمية.

    تجمع هاته القمة ثلة من المسؤولين المؤسساتيين وصناع القرار العمومي. إضافة لممثلي جامعات بحثية وخبراء دوليين متخصصين في المجال. فضلا عن فاعلين صناعيين ومستثمرين، وشخصيات ذات باع طويل في مجال الابتكار التكنولوجي.
    من المرتقب، أن يتداول المشاركون، عبر مداخلات قيمة، في مواضيع ذات صلة بتعزيز دور “التوائم الرقمية” اعتبارا لأهميتها. ولكونها أدوات استراتيجية لترسيخ مرونة المجالات الترابية، ودعم السيادة، وتحقيق التنمية المستدامة، في مجالات متعددة.
    تجدر الإشارة، أن “التوائم الرقمية/Digital Twins”، تعتبر أداة رقمية تمكن من “إنشاء نسخ افتراضية يمكن نقلها وتحويلها لأنظمة أو بنيات تحتية أو مجالات ترابية مادية، أي نقلها من الواقع الافتراضي إلى الواقع المحسوس المادي”.

    الرباط إنطلاق أشغال القمة العالمية للتكنولوجيا حول التوائم الرقمية.
    الرباط إنطلاق أشغال القمة العالمية للتكنولوجيا حول التوائم الرقمية.

    الجلسة الافتتاحية، التي امتدت من الساعة التاسعة صباحا وحتى السابعة والنصف مساء. تميزت بمداخلات قيمة قاربت الموضوع عبر ربطه بالرهانات المغربية والإفريقية. مؤكدة على أهمية “التوائم الرقمية” لما تحمله من “آفاق واعدة في مجالات حيوية”. ولما تتسم به من راهنية. في مجالات تدبير الموارد المائية، الطاقات المتجددة، الأمن الغذائي، الفلاحة الذكية، المدن الذكية المستدامة، الصحة المتصلة، التعليم الرقمي والصناعة 4.0. فضلا عن أهمية اعتمادها في مجالات البنيات التحتية اللوجستية والقدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.
    قمة “الرباط” العالمية تقارب كيفية تحويل التكنولوجيا الافتراضية لواقع ملموس يخدم الإنسان الإفريقي
    غرفة الصناعة والتجارة جهة الرباط سلا القنيطرة
    صاخي: القمة تعكس تحدي الجيل الحالي
    في كلمة ألقاها في افتتاح القمة، أبرز رئيس “غرفة التجارة والصناعة والخدمات” لـ”جهة الرباط سلا القنيطرة”، “حسن صاخي”. أهمية هذا الحدث البحثي وراهنيته لاتصاله بالواقع المادي. وما يفرضه من تحديات يجب استثماره بشكل أنسب في مجال التكنولوجيا الترابية.
    في هذا السياق، قال “رئيس الغرفة”: إن شعار القمة يحمل “تحدي الجيل الحالي والالتزام المشترك الذي تتبناه القمة”. مثنيا على دور الشركاء، ومرحبا بالحضور الذي يعكس أهمية المحتوى وجاذبية المملكة كأرض تجمع بين ظهرانيها مهتمين من القطاع العام والخاص من مختلف بقاع العالم.

    الرباط إنطلاق أشغال القمة العالمية للتكنولوجيا حول التوائم الرقمية.
    الرباط إنطلاق أشغال القمة العالمية للتكنولوجيا حول التوائم الرقمية.

    وأوضخ “صاخي” أن محور القمة المتصل بالتكنولوجيا الترابية، يعكس مقاربة دامجة بين “التكنولوجيا” والمجال الترابي، بكل ما يحمله من موارد وتحديات وعنصر بشري وإرث حضاري من أجل خلق الثروة والتنمية. مثيرا جرح السؤال عن كيفية تحويل التحول الرقمي والاستفادة منهلجعله رافعة وبوابة لتحقيق تنمية ترابية سيادية، مستدامة ودامجة.
    وأقر رئيس الغرفة بالتحديات الكبرى التي يعيشها “المغرب” والقارة الافريقية، وما تفرضه هاته التحديات من “ضغوطات حادة غير مسبوقة”. ضمنها مشاكل الإجهاد المائي وتوالي سنوات الجفاف. بآثارها المباشرة على قطاعات الفلاحة، الصناعة والتخطيط الحضري. إضافة لمجموعة من المشاكل التي افرزتها هاته الوضعية. ضمنها ظاهرة الهجرة القروية نحو المدن، وما تفرضه من تحديات عمرانية.
    قمة “الرباط” العالمية تقارب كيفية تحويل التكنولوجيا الافتراضية لواقع ملموس يخدم الإنسان الإفريقي
    غرفة الصناعة والتجارة جهة الرباط سلا القنيطرة
    الثورة التكنولوجية وتعقيدات الأنظمة الترابية
    أوضح رئيس “غرفة التجارة والصناعة والخدمات” لـ”جهة الرباط سلا القنيطرة”، أن “الثورة التكنولوجية المعاصرة توفر، لأول مرة، في التاريخ أدوات قادرة على نمذجة ومحاكاة تعقيدات الأنظمة الترابية الحية، كالمياه والطاقة والنقل والفلاحة. مبرزا أن “التوائم الرقمية” تقدم الإجابات وتضع الحلول الاستباقية لمجمل التعقيدات الترابية والأزمات. مانحة الأدوات التي تمكن من حسن إدارة الموارد النادرة.
    وأثنى “صاخي” على ما يعيشه مغرب اليوم من طفرة في المجال، مبرزا أن بلادنا “لا تنتظر التحول. بل تعيشه بشكل نشط”، وذلك بفضل الرؤية الاستراتيجية الثاقبة لجلالة الملك “محمد السادس”، نصره الله. الذي “جعل من التحديث الترابي محورا استراتيجيا” يجب ترسيخه وتركيزه في عمل المؤسسات والإدارات. مبرزا أهمية إطلاق جيل جديد من “مشاريع التنمية الترابية المندمجة/PDTI”. معتبرا الخطوة آلية تعاقدية تجمع الدولة والجهات. مؤكدا أن التوائم الرقمية تمثل الإطار الأنجع الواجب اعتماده في مجال التخطيط المتكامل والتتبع اللحظي والتقييم الموضوعي.
    وأبرز “صاخي” أهمية اختيار المكان، والدلالات الرمزية التي يحملها. حيث تمثل “الرباط” قطبا مؤسساتيا، فيما تعتبر “القنيطرة” قطبا صناعيا ولوجيستيا واعدا و”سطات” نموذجا للتنمية الترابية الذكية في المنطقة.
    قمة “الرباط” العالمية تقارب كيفية تحويل التكنولوجيا الافتراضية لواقع ملموس يخدم الإنسان الإفريقيغرفة الصناعة والتجارة جهة الرباط سلا القنيطرةأهمية التوائم الرقمية لمجابهة تحديات القارة الافريقية
    اعتبر “حسن صاخي” أن التوائم الرقمية تمثل الإطار الأنجع بما تقدمه من حلول لأزمات أفريقيا المتصلة بالتحولات المناخية وضمان الأمن الغذائي والاستجابة للتوسع الحضري والربط الترابي.
    وأكد “صاخي” على العناية التي يوليها العاهل المغربي، الملك “محمد السادس”، حفظه الله. لإفريقيا كمحور أساسي ضمن الدبلوماسية الاقتصادية التي تعتمدها المملكة. داعيا لاستثمار “ممرات الثقة” القائمة، الاقتصادية منها والدبلوماسية. والعمل على تحويلها ل”ممرات رقمية” من خلال سياسات مشتركة تقوم على تقاسم البيانات. وتوحيد المعايير المعتمدة، وخلق منصات رقمية متصلة، واستثمار المهارات التي تزخر بها القارة، لضمان التنمية والاستدامة في التنمية.
    في هذا الصدد، قال رئيس الغرفة: إن “النجاح الحقيقي للقمة لا يقاس بمدى براعة الجلسات العلمية فحسب”. بل بمدى القدرة على تحويل الخلاصات إلى واقع متحقق. آملا أن تخرج القمة بـ”مشاريع نموذجية محددة، وتوصيات تشغيلية، والتزامات واضحة بنقل التكنولوجيا والمهارات”.

    الرباط إنطلاق أشغال القمة العالمية للتكنولوجيا حول التوائم الرقمية.
    الرباط إنطلاق أشغال القمة العالمية للتكنولوجيا حول التوائم الرقمية.

    قمة “الرباط” العالمية تقارب كيفية تحويل التكنولوجيا الافتراضية لواقع ملموس يخدم الإنسان الإفريقي
    غرفة الصناعة والتجارة جهة الرباط سلا القنيطرة
    ضرورة اعتماد منصة عالمية لصياغة مستقبل ترابي
    ركزت المداخلات البحثية القيمة التي تم عرضها، خلال اليوم الاول، من القمة. على أهمية الموضوع. داعية لتقوية التنسيق وتوحيد الجهود ضمن منصة عالمية لصياغة مستقبل ترابي مستدام ومسؤول. مؤكدة على اهمية استثمار تكنولوجيا “التوائم الرقمية” لجعلها أداة استراتيجية لـ”نمذجة الأنظمة الترابية الحية ومحاكاتها”. بما يسهم في تعزيز التخطيط المتكامل. وبالتالي مواجهة مختلف الأزمات التي يعيشها عالم اليوم، خاصة في “المغرب” و”أفريقيا”. ضمنها الإجهاد المائي، التغير المناخي وإدارة الموارد النادرة.
    الجلسات العامة كانت غنية بما حملته من تفكيك موضوعي لمكامن الخلل. ودعوات لاعتماد أدوات أنجع للإجابة على الإشكالات المتصلة بنذرة المياه والأمن الطاقي والغذائي. وجعل الأدوات الرقمية الدامجة في مجالات الصحة، التعليم والمدن الذكية مدخلا للإجابة على مختلف المعضلات.
    جدير بالذكر، أن اليوم الثالث من القمة المنتظر انعقاده بجامعة “بن طفيل” بمدينة “القنيطرة”. سيسلط الضوء على الإشكالات المتصلة بالبنيات التحتية المندمجة والمصانع والممرات الذكية. مع تنظيم زيارات ميدانية ل”المنطقة الحرة الأطلسية”. فيما سيخلص عن اليوم الرابع والأخير الذي سيقام بجامعة “الحسن الأول” بمدينة “سطات” من خلال مائدة مستديرة. “رؤية سطات 2030”. ما سيفتح نقاشا معمقا وموسعا يقارب مجالات الابتكار والتحول الرقمي الذكي.
    وتسعى القمة في البعد الذي تحمله المقاربات والتوصيات المزمع صدورها، للخروج بنتائج ملموسة تتجاوز الإطار النظري التقني والأكاديمي. من خلال إطلاق مشاريع نموذجية متصلة بقطاعات الماء والطاقة والفلاحة والصحة. فضلا عن توقيع اتفاقيات شراكة في المجال لتعميق الرؤية المشتركة بين مختلف الفاعلين من مختلف القارات. وأهمية جعل الخلاصات الصادرة، أرضية وحدة جامعة يساهم فيها القطاع العام والخاص.
    قمة تحاول من خلالها المملكة المغربية تعزيز موقعها الريادي، وترسيخ مكانتها كمركز قاري رائد في مجال الابتكار. والمساهمة في صياغة خارطة طريق وطنية وإفريقية لبناء مجالات ترابية ذكية، مستدامة، متمحورة حول الإنسان ولفائدة الإنسان. ليتحول شعار القمة “دفع عجلة التنمية الترابية المستدامة في المغرب وإفريقيا عبر التحول الرقمي” إلى واقع متحقق ماديا مساهما في تقديم الإجابات الافتراضية، وتحويلها لواقع متحقق ماديا بما يضمن مواجهة مجمل التحديات التي تواجه القارة السمراء.تجدر الإشارة أيضا، أن “معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات”، المعروف اختصارا بـ”آي-تربل-إي/IEEE”. يعتبر أكبر منظمة مهنية تقنية غير ربحية في العالم. يقع مقره الرئيسي في “نيوجيرسي” بـ”الولايات المتحدة”. يهدف لتطوير التقنيات، صياغة معايير الصناعة ونشر الأبحاث العلمية في مجالات الهندسة والحوسبة. حيث يوفر المعهد العديد من الخدمات والمميزات. أبرزها: نشر الأبحاث، حيث يصدر المعهد ثلث أدبيات العالم في مجالات الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب. كما يوفر قاعدة بيانات “IEEE Xplore” تضم ملايين المقالات والأبحاث المحكمة. فضلا عن تطوير المعايير التقنية، ضمنها معايير شبكات “IEEE 802 (Wi-Fi)” ومعيار “النقطة العائمة/IEEE 754”. ويضم في عضويته أكثر من 395,000 عضوا من المهندسين والباحثين والطلاب منتمين لأكثر من 160 دولة.
    يشار، أن “التوائم الرقمية/Digital Twins”، تعتبر أدوات استراتيجية لترسيخ مرونة المجالات الترابية، ودعم السيادة وتحقيق التنمية المستدامة. وهي نسخة افتراضية مطابقة لكائن أو نظام. أو عملية في العالم الحقيقي، من بنيات تحتية أو مجالات ترابية. ما يسمح بمحاكاة طريقة عملها، استباق تحولاتها وتحسين أدائها. من خلال العمل عبر ربطها بـ”بيانات لحظية/Real-time data”، يتم جمعها بواسطة “أجهزة الاستشعار/Sensors”. ما يتيح محاكاة السلوك، التنبؤ بالأعطال، واختبار سيناريوهات “ماذا لو” بشكل آمن لتحسين الأداء واتخاذ القرارات.
    تكنولوجيا ستعمل لا محالة على دعم الرهانات المستقبلية المغربية والإفريقية. بما يفتح آفاقا واعدة أمام دول وشعوب القارة في عدة مجالات حيوية. ضمنها تدبير الموارد المائية، الطاقات المتجددة، الأمن الغذائي، الفلاحة الذكية والمدن المستدامة. فضلا عن الصحة المتصلة، التعليم الرقمي، الصناعة 4.0، البنيات التحتية اللوجستية والقدرة على التكيف مع التغيرات المناخية. وصولا لآليات تضمن ترسيخ مرونة المجالات الترابية. مع دعم السيادة الوطنية والقارية وتحقيق التنمية المستدامة. حيث تفتح هاته التقنية أمام “المغرب” و”القارة الأفريقية” آفاقا واعدة في عدة مجالات حيوية. حيث ستشكل القمة منصة مثالية لتعزيز الشراكات والتعاون بين مختلف المتدخلين. مع إبراز كفاءات الشركات الناشئة والمختبرات المغربية. والأهم ضمان وضع التكنولوجيا في خدمة الإنصاف الترابي والإنسان.

    الرباط إنطلاق أشغال القمة العالمية للتكنولوجيا حول التوائم الرقمية.
    الرباط إنطلاق أشغال القمة العالمية للتكنولوجيا حول التوائم الرقمية.

    قمة “الرباط” العالمية تقارب كيفية تحويل التكنولوجيا الافتراضية لواقع ملموس يخدم الإنسان الإفريقي
    غرفة الصناعة والتجارة جهة الرباط سلا القنيطرة
    إجماع على نجاح الجلسات الاولى من القمة تنظيما ومحتوى
    أجمعت مختلف اللقاءات التي أجريناها، على هامش القمة. على أهميتها، وعلى الأجواء التنظيمية الرائعة المصاحبة التي مكنت المشاركين من مقاربة الإشكالات الواقعية عبر بعد تكنولوجي معاصر. وإصرار على ربح رهانات المستقبل. مؤكدة على أن التحول الرقمي المسؤول يقدم فعليا حلولا مستدامة لربح رهان المستقبل في كافة المجالات لتطوير الحياة. لما لهاته التكنولوجيا من إمكانات للإجابة على مختلف المعضلات. من أجل بناء إفريقيا موحدة لإفريقيا ولأجل أفريقيا، من خلال استثمار إمكاناتها الهائلة والتصدي عبر التكنولوجيا لمختلف مشاكلها ضمانا للتنمية والاستدامة والمدخل تشارك وتقاسم المعلومات.
    كما قاربت المداخلات موضوع البيئة والاحتباس الحراري وآثارة التذميرية على مختلف مناطق العالم. مبرزة من خلال معطيات مدققة نتائج هاته الوضعية. عارضة لما عاناه المغرب خلال 7 سنوات من الجفاف، بآثارها الصعبة. وما عاشته “بلوشستان” بـ”باكستان” عام 2007، من أزمة انحباس الأنهار. و”بانكوك “بـ”تايلاند” عام 2011، من أزمة أرخت بظلالها على الساكنة. فضلا عن ازمات أخرى متصلة بـ”تسونامي”، التصحر، أزمة الغذاء، انتشار الأمراض المزمنة… داعية للوعي بخطورة الوضع والانكباب الجدي على التصدي لهاته المعضلات ضمانا لاستمرار الحياة.
    القمة عرفت حضورا متميزا لمغاربة العالم الذين أثنوا على التحول الرقمي، وما خلفه من آثار إيجابية. مكنتهم من تخطي مجمل العراقيل التي كانوا يعيشونها فيما مضى.
    وفيما يلي النص الكامل لكلمة رئيس “غرفة التجارة والصناعة والخدمات” لـ”جهة الرباط سلا القنيطرة:
    قمة “الرباط” العالمية تقارب كيفية تحويل التكنولوجيا الافتراضية لواقع ملموس يخدم الإنسان الإفريقي
    غرفة الصناعة والتجارة جهة الرباط سلا القنيطرة
    Mesdames et Messieurs les Membres du Comité de Pilotage de l’IEEE,
    Mesdames et Messieurs les Représentants de la Digital Twin Consortium,
    Mesdames et Messieurs les Chefs d’Organisations Internationales —
    Messieurs Présidents d’Universités — Hassan 1er, Ibn Tofail, Mohammed V,
    Mesdames et Messieurs les représentants des Institutions publiques,
    Chers partenaires du Maroc, d’Afrique, d’Europe et du monde,
    Distingués invités chacun par son nom et par sa qualité,
    Soyez les bienvenus. Bienvenus à Rabat. Bienvenus au IEEE World Technology Summit on Digital Twins — Rabat 2026.
    Dans cette salle se trouvent aujourd’hui parmi nous des esprits remarquables en matière de technologie territoriale. Ensemble, vous représentez une concentration rare de savoir, d’expérience et de vision.
    Et c’est précisément cette concentration d’intelligence que le Maroc et l’Afrique tout entière appelaient de leurs vœux.
    « Driving Sustainable Territorial Development Across Morocco And In Africa Through Digital Transformation. »
    Ce n’est pas un slogan de conférence. C’est le défi de notre génération. Et c’est le mandat que nous nous donnons, ensemble, aujourd’hui.
    Je voudrais, en ouverture de ce sommet, vous proposer un fil. Un fil conducteur qui traverse les quatre jours qui nous attendent, les trois villes que nous allons parcourir — Rabat, Kénitra, Settat — et les dizaines de sessions thématiques de ce programme dense et ambitieux.
    Ce fil s’appelle le territoire.
    Le territoire avec ses ressources et ses fragilités, ses ambitions et ses défis, sa jeunesse et son héritage. Et la question centrale qui nous rassemble : comment la transformation numérique peut-elle devenir le levier d’un développement territorial à la fois souverain, durable et inclusif ?
    Permettez-moi d’être direct. Les territoires marocains et africains font face à des pressions simultanées d’une intensité sans précédent.
    Le stress hydrique s’aggrave. Le Maroc a connu ces dernières années de vrais épisodes de sécheresse. Et cette pression sur l’eau, c’est une pression sur l’agriculture, sur l’industrie, sur les villes, sur la vie des populations rurales qui migrent vers des villes qui ne sont pas encore préparées à les accueillir dignement.
    Et en même temps, nous vivons une révolution technologique d’une puissance inégalée. Une révolution qui offre, pour la première fois dans l’histoire, des outils capables de modéliser la complexité territoriale, de simuler des scénarios, d’optimiser des ressources rares, d’anticiper des crises avant qu’elles ne surviennent.
    « Le territoire n’est pas seulement un espace géographique. C’est un système vivant — fait d’eau, d’énergie, d’agriculture, de mobilité, d’industrie, de populations, de cultures et d’écosystèmes. Et tout système vivant peut aujourd’hui être modélisé, simulé, piloté. C’est là la promesse fondamentale du jumeau numérique. »
    La question n’est donc plus de savoir si nous devons numériser notre développement territorial. La question est de savoir comment le faire — avec quelle gouvernance, quelle souveraineté, quelle inclusion, quelle vitesse.
    Et c’est précisément pour répondre à cette question que l’IEEE, la Digital Twin Consortium et la CCIS-RSK ont choisi de se retrouver ici, à Rabat, au cœur de la région capitale du Maroc.
    Le Maroc n’est pas un territoire en attente de transformation. C’est un territoire en transformation active. Et c’est pour cela qu’il est le lieu naturel de ce sommet.
    Derrière cette trajectoire, il y a une vision. Celle de Sa Majesté le Roi Mohammed VI — que Dieu L’assiste et Le protège — qui a fait de la modernisation territoriale un axe stratégique du règne. Des plans sectoriels ambitieux dans l’agriculture, l’industrie, l’énergie et l’eau. Des investissements massifs dans les infrastructures. Une régionalisation avancée qui remet les territoires au centre de la décision.
    Récemment, Sa Majesté a présidé le lancement d’une nouvelle génération de Projets de Développement Territorial Intégré — les PDTI. Ce mécanisme contractuel entre l’État et les régions, doté de ressources budgétaires dédiées et d’objectifs mesurables, est exactement le cadre dans lequel les jumeaux numériques peuvent démontrer toute leur valeur : planification intégrée, suivi en temps réel, évaluation objective des impacts.
    Ce sommet se tient dans trois villes — Rabat, Kénitra et Settat — parce que chacune incarne une facette de la transformation territoriale marocaine, Rabat — la capitale institutionnelle, Kénitra — le hub industriel et logistique, et Settat — la ville en mutation modèle du développement territorial intelligent en région.
    La CCIS-RSK est au cœur de cette dynamique. En tant que Chambre de Commerce de la région capitale, nous ne sommes pas seulement un partenaire institutionnel de cet événement. Nous sommes un acteur de la transformation que vous venez documenter, amplifier et accélérer.
    Ce sommet ne s’arrête pas aux frontières du Maroc. Et c’est bien ainsi.
    L’Afrique est le continent le plus jeune de la planète. Elle concentre certaines des ressources naturelles les plus précieuses. Et elle fait face, simultanément, aux défis les plus aigus en matière de changement climatique, de sécurité alimentaire, de gouvernance urbaine et de connectivité territoriale.
    Ces défis sont précisément les défis pour lesquels les jumeaux numériques ont été conçus.
    Sa Majesté a fait de l’Afrique le premier axe de la diplomatie économique du Royaume. Le Maroc est aujourd’hui l’un des trois premiers investisseurs africains en Afrique subsaharienne. Cette présence économique et diplomatique a créé des corridors de confiance. Des corridors que nous pouvons désormais transformer en corridors numériques — en partageant des données, des standards, des plateformes et des compétences.
    Mesdames et Messieurs, en quatre jours, dans trois villes, vous allez traverser les grands chantiers du développement territorial durable : l’eau et les ressources critiques, les énergies renouvelables et les data centers, l’agriculture intelligente, les smart cities, la connectivité régionale, la formation et l’inclusion numérique. Ce sont les mêmes thèmes que décrivent les PDTI. Ce sont les mêmes défis que vivent nos régions. Ce n’est pas une coïncidence.
    Ce que j’attends de ce sommet — ce que la région Rabat-Salé-Kénitra attend de ce sommet — c’est du concret.
    Des projets pilotes identifiés, des partenariats formalisés, des recommandations opérationnelles et des engagements de transfert de compétences.
    « Un sommet réussi n’est pas celui dont les sessions sont brillantes. C’est celui dont les conclusions sont suivies d’effets. C’est celui où les partenariats se construisent dans les couloirs autant que dans les amphithéâtres. C’est celui que nous nous engageons à co-construire avec vous — sur ces quatre jours, et bien au-delà. »
    En terminant, permettez-moi d’exprimer ma profonde gratitude :
    À l’IEEE et à la Digital Twin Consortium pour avoir fait de Rabat la capitale mondiale du dialogue sur les jumeaux numériques territoriaux le temps de ce sommet exceptionnel.
    À Monsieur le Directeur Général du Commerce pour son appui institutionnel déterminant et son engagement constant
    – Aux universités Hassan 1er, Ibn Tofail et Mohammed V — pour avoir mis la recherche au service du territoire et pour incarner, sur leurs propres campus, la promesse d’une Afrique qui pense son développement de l’intérieur
    Aux organisations internationales partenaires pour avoir inscrit leurs mandats dans ce dialogue et pour la richesse qu’ils apportent à nos travaux.
    – Et à chacun d’entre vous — experts, ingénieurs, chercheurs, décideurs, innovateurs venus des quatre coins du monde — merci d’avoir fait le chemin jusqu’à Rabat. Merci de faire confiance au Maroc comme espace de dialogue et de construction.

    #IEEE #التحول_الرقمي #التنمية_المستدامة #التوائم_الرقمية #المدن_الذكية إفريقيا الابتكار التكنولوجيا الرباط القنيطرة المغرب سطات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتداولات بورصة البيضاء تغلق على مكاسب جديدة.
    التالي المغرب يعزز مكانته ضمن أبرز الوجهات السياحية العالمية.

    المقالات ذات الصلة

    دبلوماسية

    المغرب-الشيلي..عزم مشترك على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية.

    يونيو 9, 2026
    اقتصاد

    بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الأداء السلبي.

    يونيو 9, 2026
    سياسية

    بوريطة:يؤكد أن الاتفاقيات الدولية ليست غاية في حد ذاتها، بل أداة لخدمة المصالح المغربية”.

    يونيو 9, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    فضيحة إعلامية في مراكش: انتحال صفة الصحفيين باسم جريدة وطنية

    مارس 15, 2025227 زيارة

    الدفاع عن الهوية الوطنية في عصر المعلومات: مسؤولية جماعية

    مارس 11, 2025134 زيارة

    وزير الداخلية يحذر من استغلال المساعدات لأغراض انتخابية ويؤكد على حماية الفئات المعوزة”

    يوليو 9, 202582 زيارة

    إعتقال جزار بتهمة بيع لحوم الحمير: بين الادعاءات والشهادات

    فبراير 28, 202580 زيارة

    وجدة: افتتاح المهرجان الدولي للبلوزة في نسختها الثامنة

    أكتوبر 15, 202567 زيارة

    الوطن بين الخطاب الموسمي ومبدأ العدالة: من يخاطب من؟

    مايو 4, 202655 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اتصل بنا
    • من نحن
    © 2026 Medias African 24. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter