Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • من نحن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست فيميو
    الإعلام الافريقي
    • الرئيسية
    • أخبار المملكة المغربية
    • ثقافة وفنون
    • صحة وبيئة
    • التعاون الإفريقي
    • تكنولوجيا وابتكار
      • فيديوهات
      • مقابلات وتحليلات
      • تقارير خاصة
    • أوروبا
    • المزيد
      • رياضة
      • مجتمع
      • الأمن والاستقرار
      • أمريكا
    الإعلام الافريقي
    الرئيسية»مجتمع»الغابة الحمراء تروي حكاية الكلبة والأسد… من ينتصر: الضجيج أم الحقيقة؟

    الغابة الحمراء تروي حكاية الكلبة والأسد… من ينتصر: الضجيج أم الحقيقة؟

    مجتمع يونيو 19, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    الغابة الحمراء تروي حكاية الكلبة والأسد... من ينتصر: الضجيج أم الحقيقة؟
    الغابة الحمراء تروي حكاية الكلبة والأسد... من ينتصر: الضجيج أم الحقيقة؟
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في أعماق الغابة الحمراء، حيث تختلط أصوات الرياح بأسرار الأشجار، عاشت كلبة اشتهرت بكثرة النباح، حتى أصبحت حديث جميع الحيوانات. كانت تتنقل بين أرجاء الغابة حاملةً الروايات والحكايات، وتحرص على أن تكون دائماً في مركز الاهتمام، معتقدةً أن كثرة الكلام تكفي لصناعة النفوذ، وأن ارتفاع الصوت دليل على القوة.
    ومع مرور الأيام، صار كل من يخالفها هدفاً لنباحها، فكانت تهاجمه بالكلمات وتحاول تشويه صورته أمام بقية الحيوانات، حتى خُيّل للكثيرين أن الحقيقة لا تُعرف إلا من خلال ما ترويه.
    وفي الطرف الآخر من الغابة، كان الأسد يعيش بعيداً عن الضجيج. لم يكن كثير الكلام، ولم يسعَ إلى جمع الأتباع أو إثارة الجدل، بل كان يؤمن بأن العدالة لا تحتاج إلى صخب، وأن الحقيقة لا تثبت إلا بالأدلة.
    وذات يوم، قررت الكلبة أن تتحدى الأسد أمام جميع الحيوانات، معتقدةً أن كثرة النباح ستجبره على التراجع. لكنها فوجئت بصمته، فقد ترك الزمن يتكفل بكشف الوقائع، ورفض أن يرد على الاتهامات بالصراخ أو الإساءة.
    ومع مرور الأيام، بدأت الحكايات تتناقض، وانكشف كثير مما كان خفياً. عندها أدركت الحيوانات أن الضجيج قد يلفت الأنظار لبعض الوقت، لكنه لا يستطيع أن يصمد أمام الحقيقة عندما تظهر.
    واجتمع حكماء الغابة، وبعد نقاش طويل، أعلنوا أن العدالة لا تُقاس بعلو الأصوات، ولا بعدد من يرددون الاتهامات، وإنما بما تثبته الوقائع والأدلة.
    ومنذ ذلك اليوم، أصبحت الغابة تردد حكمة تناقلتها الأجيال:
    “قد يرتفع النباح، وقد يخدع الضجيج بعض العيون، لكن الحقيقة وحدها تبقى، وزئير العدالة لا يخفت مهما طال الزمن.

    #الأدلة #الحقيقة #الحكماء #العدالة_والحقيقة #الغابة_الحمراء #القصة_الرمزية #القيم #الوعي #زئير_العدالة الاتهامات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالمغرب يحتل الرتبة 53 على مستوى الحضور الدولي.
    التالي الشعب المغربي يحتفل غدا السبت بالذكرى السادسة والخمسين لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد

    المقالات ذات الصلة

    مجتمع

    استغلال أسماء المنابر الإعلامية يثير تساؤلات.. ومطالب بتفعيل القانون لحماية المهنة.

    يونيو 19, 2026
    مجتمع

    تهنئة بحلول رأس السنة الهجرية الجديدة 1448.

    يونيو 17, 2026
    مجتمع

    دوار الحشالفة…نزاع عقاري يثير مطالب بالتحقيق.

    يونيو 17, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    فضيحة إعلامية في مراكش: انتحال صفة الصحفيين باسم جريدة وطنية

    مارس 15, 2025228 زيارة

    الدفاع عن الهوية الوطنية في عصر المعلومات: مسؤولية جماعية

    مارس 11, 2025134 زيارة

    وزير الداخلية يحذر من استغلال المساعدات لأغراض انتخابية ويؤكد على حماية الفئات المعوزة”

    يوليو 9, 202582 زيارة

    إعتقال جزار بتهمة بيع لحوم الحمير: بين الادعاءات والشهادات

    فبراير 28, 202580 زيارة

    وجدة: افتتاح المهرجان الدولي للبلوزة في نسختها الثامنة

    أكتوبر 15, 202567 زيارة

    الوطن بين الخطاب الموسمي ومبدأ العدالة: من يخاطب من؟

    مايو 4, 202655 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اتصل بنا
    • من نحن
    © 2026 Medias African 24. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter