واصلت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي”أولاد الطيب”، التابع للسرية الجهوية”بفاس”، تنفيذ عملياتها الأمنية الهادفة إلى محاربة مختلف مظاهر الجريمة، حيث أسفرت عملية أمنية محكمة، نُفذت يوم الأحد 21 يونيو 2026، عن توقيف سبعة أشخاص يشتبه في تورطهم في قضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات واعتراض سبيل المارة، من بينهم ثلاثة أشخاص كانوا يشكلون موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني.
وجاءت هذه العملية بعد تحريات وأبحاث ميدانية دقيقة مكنت من تحديد هوية المشتبه فيهم ورصد تحركاتهم، قبل تنفيذ تدخل أمني منسق أسفر عن توقيفهم وحجز ثلاث دراجات نارية يشتبه في استعمالها في أنشطة إجرامية، إضافة إلى كميات من مخدر الكيف المطحون ومخدر الشيرا والكوكايين، فضلاً عن أسلحة بيضاء ومبلغ مالي وهواتف نقالة يشتبه في ارتباطها بهذه الأفعال.
الدرك الملكي… يقظة أمنية متواصلة في مواجهة الجريمة
تعكس هذه العملية مستوى الجاهزية واليقظة التي تبديها مصالح الدرك الملكي في محاربة مختلف أشكال الجريمة، من خلال التدخلات الاستباقية والاعتماد على العمل الاستخباراتي والميداني، بما يسهم في حماية المواطنين والحفاظ على الأمن العام داخل النفوذ الترابي للمركز.
وتؤكد مثل هذه التدخلات أن محاربة الجريمة بمختلف أشكالها تظل من أولويات المؤسسة، عبر مواصلة ملاحقة الأشخاص المشتبه في تورطهم في أفعال إجرامية وتقديمهم أمام العدالة وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.
إشادة بالمجهودات الأمنية المتواصلة
وتستحق هذه العملية الأمنية، كسابقاتها، التنويه بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها قائد المركز الترابي للدرك الملكي بأولاد الطيب، إلى جانب جميع العناصر العاملة تحت إشرافه، لما يبدونه من يقظة ميدانية وحضور دائم في مواجهة الجريمة وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة.
فهذه النتائج تعكس عملاً أمنياً متواصلاً واحترافية في الأداء، وتجسد شعار “العين التي لا تنام” في خدمة أمن المواطنين، من خلال السهر على التصدي لمختلف الظواهر الإجرامية وترسيخ سيادة القانون.
وقد تم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد الكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وتحديد الامتدادات المحتملة لهذه الأفعال، وذلك في احترام تام لمبدأ قرينة البراءة إلى أن يقول القضاء كلمته النهائية.
بقلم م ع فاس