يجرى حالياً التحقق من معطيات أولية وشهادات متداولة تفيد بوجود ادعاءات تتعلق بممارسات يشتبه في أنها قد تمس بحقوق بعض النساء العاملات أو المتواجدات داخل محيط مجمع مطار”فاس سايس”، وذلك وفق ما أفادت به مصادر إعلامية محلية.
وبحسب المعطيات المتوفرة إلى حدود الساعة، فإن هذه المعلومات ما تزال في طور البحث والتقصي، إذ وردت إشارات إلى أسماء أشخاص يعتقد بارتباطهم المحتمل بهذه الوقائع، غير أن الجهة الإعلامية المعنية امتنعت عن نشرها احتراماً لمبدأ قرينة البراءة وأخلاقيات المهنة، مع ضمان حق جميع الأطراف في الرد.
ومن جهة أخرى، تشير نفس المصادر إلى أن الادعاءات المطروحة تتعلق باحتمال وجود ممارسات استغلال في بعض الجوانب المهنية والإدارية، وهو ما يظل رهيناً بنتائج التحريات الجارية، وفي حال ثبوته قد يستدعي تدخل الجهات المختصة لفتح تحقيق رسمي وترتيب المسؤوليات القانونية.
وبالإضافة إلى ذلك، تؤكد الجهة الصحفية أنها باشرت إعداد تحقيق معمق يعتمد على الشهادات والوثائق والمعطيات المتاحة، مع الالتزام بالحياد والموضوعية، وفي سياق يضمن الاستماع إلى جميع الأطراف قبل نشر النتائج النهائية.
وأخيراً، سيتم نشر تفاصيل التحقيق فور استكمال التثبت من كافة المعطيات، بما ينسجم مع قواعد العمل الصحفي ويخدم حق الجمهور في المعرفة.
نقلا عن جريدة أصوات.