أنباء عن مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد القوات البرية للحرس الثوري في غارات إسرائيلية
| السبت 28 فبراير 2026
كشفت وكالة “رويترز” نقلاً عن مصادر استخباراتية وإقليمية مطلعة، عن ترجيحات قوية تفيد بمقتل وزير الدفاع الإيراني، أمير ناصر زادة، وقائد القوات البرية للحرس الثوري، محمد باكبور، جراء الضربات الجوية المكثفة التي شنتها إسرائيل واستهدفت مواقع استراتيجية في العمق الإيراني.
وبحسب التقييمات الأولية للعمليات العسكرية، فإن القياديين البارزين كانا ضمن قائمة الأهداف العالية الأهمية التي طالها القصف، في خطوة وصفت بأنها “ضربة قاصمة” للهيكل القيادي العسكري الإيراني. ورغم تواتر هذه التقارير من مصادر ميدانية متقاطعة، إلا أن طهران لا تزال تلتزم “الصمت الرسمي” حتى اللحظة، بانتظار صدور بيان تأكيدي أو نفي من الجهات العسكرية العليا.
وتأتي هذه التطورات الدراماتيكية في ذروة تصعيد عسكري غير مسبوق بين تل أبيب وطهران، حيث تشير التقارير إلى أن الاستهداف جرى بدقة عالية في مواقع قيادية محصنة، مما يعكس اختراقاً استخباراتياً كبيراً رافق العمليات الجوية.
وفي ظل هذا الغموض حول مصير القيادة العسكرية الإيرانية، يعيش الشارع الإقليمي والدولي حالة من الترقب المشوب بالحذر، وسط مخاوف جدية من أن يؤدي تأكيد خبر الاغتيال إلى ردود فعل انتقامية واسعة، قد تخرج الصراع عن السيطرة وتدفعه نحو مواجهة إقليمية شاملة ومفتوحة.
