Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • من نحن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست فيميو
    الإعلام الافريقي
    • الرئيسية
    • أخبار المملكة المغربية
    • ثقافة وفنون
    • صحة وبيئة
    • التعاون الإفريقي
    • تكنولوجيا وابتكار
      • فيديوهات
      • مقابلات وتحليلات
      • تقارير خاصة
    • أوروبا
    • المزيد
      • رياضة
      • مجتمع
      • الأمن والاستقرار
      • أمريكا
    الإعلام الافريقي
    الرئيسية»بدون تصنيف»الوطن بين الخطاب الموسمي ومبدأ العدالة: من يخاطب من؟

    الوطن بين الخطاب الموسمي ومبدأ العدالة: من يخاطب من؟

    بدون تصنيف مايو 4, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    الوطن بين الخطاب الموسمي ومبدأ العدالة: من يخاطب من؟
    الوطنية، الخطاب السياسي، الاستحقاقات الانتخابية، المواطن، العدالة الاجتماعية، السياسات العمومية، المجتمع
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شيماء القدميري

    ينتظر الكثيرون الوقت المناسب ليقتطعو نصيبهم، ثم يرتدون عباءة حب الوطن ومصلحة المواطنين.

    في مواسم بعينها، يظهر الخطاب فجأة، وتعلو الأصوات، ويُستدعى الوطن كلما اقترب موعد القَطع. تتحول الكلمات إلى شعارات جاهزة، ويصبح الانتماء مناسبة، وتغدو الوطنية زياً يُلبس أمام الجمهور ثم يُطوى بعد انتهاء العرض.

    لكن ماذا قبل ذلك؟

    يُترك الوطن على الهامش، ويُترك المواطن وحيداً يواجه واقعه بلا عباءة، بلا شعارات، بلا خطابات منمقة. يواجه بطالته، وغلاء معيشته، وهشاشة خدماته، بينما الوطن في الخطاب بخير، مزدهر، محفوظ بعناية الكلمات.

    المفارقة أن حب الوطن يشتد كلما اقتربت الاستحقاقات، وتشتد معه الوعود. فجأة يصبح المواطن أولوية قصوى، وتُفتح دفاتر الإصلاح، وتُرفع كؤوس النوايا الحسنة. وكأن الوطنية تُستدعى عند الحاجة، لا بوصفها التزاماً يومياً، بل كعنوان مرحلي.

    نعم يا سادة، إنها وليمة وطن.

    الكل يرفع كأسه ويقول: نخبك يا وطن.

    لكن بين الكأس والخطاب، يبقى السؤال: من يملك الوطن فعلاً؟

    هل هو ذلك المواطن البسيط الذي يُطلب منه الصبر كل مرة؟

    أم أولئك الذين يعرفون جيداً متى يحين موعد القَطع؟

    هي الوطنية للفقراء…

    والوطن للأغنياء.

    في سياق الاستحقاقات السياسية، يطرح هذا التفاوت في حضور الخطاب الوطني مقابل الواقع الاجتماعي سؤالاً مركزياً حول مدى استمرارية الالتزام بمضامين المواطنة خارج اللحظات الموسمية، وحول قدرة السياسات العمومية على ترجمة قيم العدالة والإنصاف بشكل ملموس في حياة المواطنين اليومية.

    #الاستحقاقات_السياسية #الخطاب_السياسي #العدالة_الاجتماعية #المواطنة #الوطنية السياسة المجتمع
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفرز أصوات الهند يعيد رسم التوازنات
    التالي لماذا حذر الرئيس السنغالي من أوقات عصيبة مقبلة؟

    المقالات ذات الصلة

    سياسية

    “التقدم والاشتراكية” يفجر ملف الطفولة وتقنين علم النفس بالمغرب

    مايو 3, 2026
    مجتمع

    انقسام حاد في إيران.. شق عسكري وآخر مفاوض

    أبريل 23, 2026
    بدون تصنيف

    سجن العبدلي يثير جدلا حول حرية التعبير بتونس

    أبريل 20, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    فضيحة إعلامية في مراكش: انتحال صفة الصحفيين باسم جريدة وطنية

    مارس 15, 2025223 زيارة

    الدفاع عن الهوية الوطنية في عصر المعلومات: مسؤولية جماعية

    مارس 11, 2025131 زيارة

    وزير الداخلية يحذر من استغلال المساعدات لأغراض انتخابية ويؤكد على حماية الفئات المعوزة”

    يوليو 9, 202582 زيارة

    إعتقال جزار بتهمة بيع لحوم الحمير: بين الادعاءات والشهادات

    فبراير 28, 202580 زيارة

    وجدة: افتتاح المهرجان الدولي للبلوزة في نسختها الثامنة

    أكتوبر 15, 202567 زيارة

    رويجع يقود نقابة صحافيي الجديدة لتجديد العهد على الكرامة والمهنية

    أكتوبر 11, 202536 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اتصل بنا
    • من نحن
    © 2026 Medias African 24. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter