كشف تقرير نشره موقع أكسيوس عن انقسام غير مسبوق داخل مراكز صنع القرار في إيران، في ظل تعثر المفاوضات مع الولايات المتحدة وغياب دور حاسم للمرشد علي خامنئي، ما أدى إلى حالة شلل واضحة في اتخاذ القرار.
وفي هذا السياق، نقل الموقع عن مسؤول أميركي تأكيده وجود “انقسام تام بين المفاوضين والعسكريين”، مشيراً إلى أن الطرفين غير قادرين على الوصول إلى خامنئي، الذي لا يستجيب، وهو ما عمّق الأزمة داخل مؤسسات الحكم.
من جهة أخرى، بدأت مؤشرات هذا التصدع عقب الجولة الأولى من المحادثات التي استضافتها إسلام أباد، حيث رفض قائد الحرس الثوري الجنرال أحمد وحيدي وعدد من مساعديه بنوداً ناقشها الفريق التفاوضي الإيراني، ما كشف عن فجوة عميقة بين المؤسستين العسكرية والدبلوماسية.
وفي تطور لافت، تصاعد الخلاف إلى العلن، الجمعة الماضية، عندما أعلن وزير الخارجية عباس عراقجي إعادة فتح مضيق هرمز، قبل أن يرفض الحرس الثوري تنفيذ القرار ويهاجمه بشكل علني، في سابقة تعكس حدة الصراع الداخلي.
وبالتالي، لم تقدم طهران منذ ذلك الحين أي رد واضح على المقترح الأميركي الأخير، كما امتنعت عن تأكيد مشاركتها في جولة ثانية من المحادثات في باكستان، ما يزيد من حالة الغموض بشأن مستقبل المفاوضات ويعكس عمق الانقسام داخل دوائر القرار.
