أعلنت المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، اليوم الجمعة، تأكيد تفشي فيروس إيبولا في إقليم إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تسجيل 65 حالة وفاة ومئات الإصابات، ما أثار مخاوف من اتساع رقعة انتشار المرض داخل المنطقة.
وأكدت المؤسسة الصحية الإفريقية، في بيان رسمي، أنها ستعقد اجتماعا طارئا يضم مسؤولين من دولة الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان إلى جانب شركاء دوليين، بهدف تعزيز إجراءات المراقبة عبر الحدود ورفع مستوى التأهب والاستجابة الصحية.
وأعربت المراكز الإفريقية عن قلقها من خطر انتشار الفيروس بشكل أكبر، خاصة بسبب الكثافة السكانية والتنقلات المرتبطة بأنشطة التعدين في مناطق بونيا وروامبارا ومونغوالو، وهي عوامل قد تسرع انتقال العدوى بين السكان.
كما شددت الهيئة الصحية على أن فيروس إيبولا يعد من الأمراض الخطيرة والمميتة في كثير من الحالات، مشيرة إلى أنه متوطن في الغابات الاستوائية الشاسعة بالكونغو الديمقراطية، وينتقل عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم المصابين أو المواد الملوثة أو جثث الضحايا.
ويأتي هذا التفشي الجديد في وقت تواصل فيه السلطات الصحية الإفريقية والدولية تكثيف جهودها للحد من انتشار الأوبئة العابرة للحدود، وسط تحديات مرتبطة بضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق النائية.