سجلت المبادلات التجارية بين “المغرب” و”الهند” ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأشهر السبعة من السنة المالية 2025-2026، بعدما تجاوزت قيمتها مليارين و379 مليون دولار أمريكي، وفق بيانات رسمية صادرة عن وزارة التجارة الهندية.
وأظهرت المعطيات أن الصادرات الهندية نحو المغرب بلغت قرابة 600 مليون دولار، في حين وصلت واردات نيودلهي من المملكة إلى حوالي مليار و780 مليون دولار، ما يعكس تنامي العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وفي المقابل، سجلت المبادلات التجارية بين الجانبين خلال الفترة نفسها من السنة المالية الماضية نحو مليار و339 مليون دولار فقط، منها أكثر من 796 مليون دولار واردات هندية من المغرب، وهو ما يؤكد تطوراً لافتاً في حجم التبادل التجاري خلال سنة واحدة.
وعلى مستوى منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا، تصدرت الإمارات العربية المتحدة قائمة الشركاء التجاريين للهند بمبادلات تجاوزت 62 مليار دولار، متبوعة بالسعودية بأكثر من 24 مليار دولار، ثم العراق وقطر وسلطنة عمان والكويت ومصر.
كما كشفت المعطيات الرسمية الهندية عن ارتفاع الصادرات نحو دول شمال إفريقيا بنسبة 14.8 في المائة، لتصل إلى 8 مليارات دولار، مستحوذة على نحو 1.8 في المائة من إجمالي صادرات الهند العالمية.
وفي السياق ذاته، سجلت الصادرات الهندية نحو شرق إفريقيا نمواً بنسبة 13.7 في المائة، بينما حققت منطقة شمال شرق آسيا أعلى معدل نمو بنسبة 21.6 في المائة، مدفوعة بارتفاع الطلب على الإلكترونيات والمنتجات الصناعية والمواد الكيميائية.
وأكد التقرير أن القطاعات الهندسية والصناعات المتقدمة شكلت المحرك الرئيسي لنمو الصادرات الهندية، إلى جانب معدات النقل وأجهزة الاتصالات وأجزاء الطائرات والمركبات الفضائية.