فرضت الولايات المتحدة، الخميس، إجراءات صحية مشددة على الرعايا الأميركيين القادمين من دول تشهد انتشار فيروس إيبولا، بعدما أعلنت السلطات الأميركية حصر عودتهم عبر مطار “واشنطن دالاس “لإجراء فحوص دقيقة قبل السماح لهم بدخول البلاد.
وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن المواطنين الأميركيين الذين تواجدوا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية في جمهورية “الكونغو الديمقراطية” أو “أوغندا” أو “جنوب السودان”، لن يتمكنوا من دخول “الولايات المتحدة” إلا عبر مطار” واشنطن دالاس”، في إطار تدابير احترازية لمواجهة خطر تفشي الفيروس.
كما أوضحت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، إلى جانب إدارة الجمارك وحماية الحدود، أنها شرعت في تطبيق بروتوكولات مراقبة صحية مشددة داخل مطار دالاس، تشمل الفحص الطبي وتتبع الحالات المحتملة المرتبطة بفيروس إيبولا.
ومن جهة أخرى، كشفت إدارة الجمارك وحماية الحدود عن تحويل مسار رحلة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية “إير فرانس” كانت متجهة من باريس إلى ديترويت، بعدما صعد راكب قادم من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى الطائرة “عن طريق الخطأ”، ليتم توجيه الرحلة نحو مونتريال كإجراء احترازي.
كما كانت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها قد أعلنت، الاثنين الماضي، أنها تعمل على تعليق دخول المسافرين الذين تواجدوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أو جنوب السودان خلال الأسابيع السابقة لوصولهم إلى الولايات المتحدة، وذلك بهدف الحد من مخاطر انتقال فيروس إيبولا داخل الأراضي الأميركية.