ترأس الأمير “مولاي رشيد” و”الأميرة للا مريم”،يوم السبت بـالغولف الملكي دار السلام، حفل تسليم الجوائز للفائزين بالدورة الـ50 لجائزة “الحسن الثاني” للغولف والدورة الـ29 لكأس “للا مريم”، المنظمتين تحت الرعاية السامية للملك “محمد السادس” نصره الله.
وشكلت هذه الدورة محطة رمزية بارزة في تاريخ رياضة الغولف بالمغرب، بالنظر إلى احتفال جائزة الحسن الثاني بمرور خمسين سنة على إحداثها، في وقت تواصل فيه المملكة تعزيز مكانتها كوجهة دولية للرياضة، تنفيذا للرؤية الملكية الرامية إلى جعل الرياضة رافعة للتنمية والإشعاع الدولي.
ولدى وصولهما إلى الغولف الملكي دار السلام، استعرض الأمير “مولاي رشيد”، رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية “جائزة الحسن الثاني” للغولف، والأميرة “للا مريم”، تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية لسموهما، قبل أن يتقدّم للسلام عليهما عدد من المسؤولين من بينهم وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة السيد “محمد سعد برادة”، ووزيرة السياحة السيدة “فاطمة الزهراء عمور”، والوزير المنتدب المكلف بالميزانيةالسيد “فوزي لقجع”.
كما تابع الأميران آخر منافسات الحفرة الختامية، قبل أن يترأسا حفل توزيع الجوائز الذي توج أسبوعا من المنافسة الرياضية القوية، بحضور شخصيات رياضية دولية وفاعلين في مجال الغولف.
وفي ختام المنافسات، سلمت الأميرة للا مريم الجائزة الكبرى لكأس للا مريم للكندية “آنا هوانغ”، المتوجة بلقب الدورة الـ29، فيما سلم الأمير مولاي رشيد الجائزة الكبرى لجائزة الحسن الثاني للأسترالي “سكوت هاند”، الفائز بالدورة الـ50.
كما تم تتويج الفائزين في منافسات “برو-آم” الخاصة بالمحترفين والهواة، إضافة إلى كأس الحسن الثاني للأطفال ضمن برنامج “فيرست تي”، في مبادرة تعكس الاهتمام المتزايد بتشجيع الناشئة على ممارسة رياضة الغولف.
وأكد منظمو التظاهرتين أن جائزة الحسن الثاني وكأس للا مريم أصبحتا من أبرز المحطات الدولية في عالم الغولف، حيث تستقطبان سنويا نخبة اللاعبين واللاعبات العالميين، وتسهمان في تعزيز إشعاع مدينة الرباط وترسيخ صورة المغرب كوجهة رياضية وثقافية عالمية.
وتندرج جائزة الحسن الثاني، المحدثة سنة 1971 من طرف الملك الراحل الحسن الثاني، ضمن محطات دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين منذ سنة 2023، بينما تشكل كأس للا مريم، المحدثة سنة 1993، إحدى أبرز محطات الدوري الأوروبي للسيدات منذ سنة 2010.