أفاد التلفزيون الإيراني، فجر الخميس، بأن مسؤولاً عسكرياً أعلن أن أربع سفن حاولت عبور مضيق “هرمز” والدخول إلى الخليج دون تنسيق مسبق مع القوات الأمنية، حيث تم التعامل معها بإطلاق نار تحذيري أجبرها على التراجع والعودة من حيث أتت، في حادثة جديدة تعكس تصاعد التوتر في هذا الممر البحري الحيوي.
و أوضح المسؤول العسكري أن السفن الأربعة تجاهلت التحذيرات الصادرة عن القوات الإيرانية، ما دفع الوحدات البحرية إلى استخدام القوة لإيقاف تقدمها، بينما لم تُعلن بعد تفاصيل إضافية حول هوية هذه السفن أو الجهة التي تتبع لها.
ومن جهة أخرى، كان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن، يوم الأربعاء، استمرار الحظر المفروض على ما وصفها بـ”الدول المعادية” من عبور مضيق هرمز، مؤكداً أن هذا الموقف ما يزال سارياً في إطار الإجراءات الأمنية التي تطبقها البحرية التابعة له.
كما أشار الحرس الثوري إلى أنه سمح لـ23 سفينة بالعبور بعد حصولها على تصاريح مسبقة، موضحاً أن بعض هذه السفن عبرت بالفعل، فيما من المتوقع أن تعبر أخرى خلال الساعات الأولى من فجر الخميس، مع التأكيد على استمرار تطبيق نظام التصاريح البحرية.
كما شدد الحرس الثوري على استعداده للتعاون مع الدول التي تلتزم بالإجراءات المعتمدة، في وقت تتزايد فيه التوترات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية لنقل الطاقة في العالم، وسط تقارير سابقة عن تصعيد وردود فعل دولية متبادلة في المنطقة.