أكدت “الولايات المتحدة “و”المغرب” أهمية تعزيز التنسيق الأمني المشترك استعدادا للمواعيد الرياضية العالمية المقبلة، في مقدمتها كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكأس العالم 2030 الذي سينظمه المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.
ومع اقتراب انطلاق منافسات مونديال 2026 الأسبوع المقبل، استحضرت السفارة الأمريكية ب”الرباط” التدريبات الميدانية المشتركة التي جمعت القوات المغربية والأمريكية بالملعب الكبير ل “أكادير” في إطار مناورات “الأسد الإفريقي“، والتي ركزت على مواجهة التهديدات الأمنية المحتملة خلال التظاهرات الرياضية الكبرى.
وأوضحت السفارة الأمريكية أن هذه التمارين شملت محاكاة لسيناريوهات أمنية معقدة قد ترافق الأحداث الرياضية العالمية، بهدف رفع مستوى الجاهزية وتعزيز قدرات التدخل السريع والتنسيق بين مختلف الأجهزة المعنية بحماية الجماهير والمنشآت الرياضية.
كما أكدت أن هذا التعاون يندرج ضمن رؤية مشتركة تروم بناء شراكات أمنية فعالة وقادرة على الاستجابة للتحديات المتزايدة المرتبطة بتنظيم المنافسات الدولية الكبرى، بما يضمن سلامة المشاركين والجماهير ويحافظ على استمرارية الفعاليات في أفضل الظروف.
ويأتي هذا التنسيق في وقت يواصل فيه المغرب تنفيذ مشاريع كبرى لتطوير البنيات التحتية الرياضية والنقل والخدمات اللوجستية استعدادا لاستضافة كأس العالم 2030، حيث يشكل الجانب الأمني أحد أبرز المحاور الأساسية في التحضيرات الجارية.
ويعكس التعاون بين “الرباط” و”واشنطن” مستوى الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين في مجالات الدفاع والأمن والتكوين، فضلا عن تبادل الخبرات المرتبطة بإدارة وتأمين التظاهرات الدولية الكبرى.