أكد المدير التنفيذي لمجموعة عمل البيت الأبيض الخاصة بكأس العالم 2026، “أندرو جيولياني”، أن النسخة المقبلة من كأس العالم 2030، التي سينظمها المغرب إلى جانب كل من إسبانيا والبرتغال، تعد بأن تكون حدثاً استثنائياً، مشيداً على وجه الخصوص بالملعب الكبير للدار البيضاء الذي وصفه بالمشروع المثير للإعجاب على المستوى العالمي.
وأوضح “جيولياني”، خلال ندوة نظمها مركز “أتلانتيك كاونسل” في العاصمة الأمريكية “واشنطن”، أن المغرب يتهيأ لاحتضان نسخة مبهرة من المونديال، مبرزاً أن الملعب الكبير للدار البيضاء سيشكل أحد أبرز معالم البطولة بفضل طاقته الاستيعابية الضخمة.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن هذا الصرح الرياضي، الذي تتراوح سعته بين 120 ألفاً و130 ألف متفرج، سيصبح الأكبر من نوعه في عالم كرة القدم، معرباً عن تطلعه لرؤيته مكتمل الإنجاز خلال السنوات المقبلة.
كما أشاد “جيولياني” بجودة التعاون القائم بين “الولايات المتحدة” و”المغرب” في الملفات المرتبطة بتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، مؤكداً وجود تنسيق وشراكة متواصلة مع المملكة في إطار الاستعدادات الخاصة بكأس العالم.
و استعرض المسؤول الأمريكي التدابير التنظيمية والأمنية المعتمدة خلال مونديال 2026، الذي ستستضيفه “الولايات المتحدة” و”كندا” و”المكسيك”، مشيراً إلى أن السلطات الأمريكية تعمل على توفير أعلى مستويات الأمن للمشجعين القادمين من مختلف دول العالم.
وأكد أن المباريات الـ78 المبرمجة بالمدن الأمريكية المضيفة ستخضع لإجراءات أمنية مشددة، تشمل تقنيات متطورة للحماية ومراقبة المجال الجوي، بما في ذلك أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة، لضمان سلامة الجماهير والوفود المشاركة.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن نجاح كأس العالم يرتبط أساساً بإحساس المشجعين بالأمن والطمأنينة، سواء كانوا من المواطنين الأمريكيين أو من الزوار الأجانب، مضيفاً أن كل مباراة ستُنظم وفق معايير أمنية مماثلة لتلك المعتمدة في نهائي بطولة كرة القدم الأمريكية “سوبر بول”، من خلال تعزيز المراقبة وتعدد نقاط التفتيش.
وتعكس هذه التصريحات الثقة المتزايدة في قدرة المغرب على احتضان واحدة من أنجح نسخ كأس العالم، في ظل المشاريع الرياضية الكبرى التي أطلقتها المملكة استعداداً لهذا الموعد الكروي التاريخي.