كشفت بطولة كأس العالم 2026 عن تصاميم جديدة للجوائز الفردية الكبرى التي تمنح لأبرز نجوم المونديال، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المنافسة المرتقبة بين نخبة من أفضل لاعبي العالم للفوز بالألقاب الفردية الأكثر قيمة على الساحة الكروية.
وتشمل هذه الجوائز جائزة أفضل لاعب في البطولة، وجائزة الهداف، إضافة إلى جائزة أفضل حارس مرمى، وهي الجوائز التي أصبحت جزءا أساسيا من هوية كأس العالم على مدى العقود الماضية. وقد أعلنت شركة “أديداس” عن تصاميم جديدة لهذه التتويجات بالتزامن مع اقتراب انطلاق النسخة المرتقبة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك صيف 2026.
واستُلهم تصميم جائزة أفضل لاعب في البطولة من الكرة الرسمية الجديدة للمونديال، علما أن النجم الأرجنتيني”ليونيل ميسي”يحمل اللقب بعد تتويجه بالجائزة في نسخة قطر 2022 عقب قيادته منتخب بلاده إلى التتويج بالكأس العالمية.
غير أن مهمة “ميسي” في الاحتفاظ بالجائزة تبدو معقدة، في ظل الحضور القوي لعدد من الأسماء المرشحة للتألق، يتقدمها الفرنسي “كيليان مبابي”، إلى جانب الإسباني الشاب “لامين يامال”، والإنجليزي “هاري كين”، والفرنسي “عثمان ديمبيلي”، فضلا عن البرتغاليين “برونو فيرنانديز” و”فيتينيا”، الذين يواصلون تقديم مستويات لافتة مع أنديتهم ومنتخباتهم.
أما جائزة الهداف، فتبقى من أكثر الجوائز الفردية إثارة في كأس العالم، بعدما ارتبطت عبر تاريخها بأسماء بارزة في عالم كرة القدم. وكان “كيليان مبابي” آخر المتوجين بها في نسخة 2022، عقب تصدره قائمة الهدافين رغم خسارة المنتخب الفرنسي للمباراة النهائية أمام الأرجنتين.
كما يبرز”هاري كين” كأحد أبرز المرشحين للفوز بالحذاء الذهبي في مونديال 2026، مستندا إلى أرقامه التهديفية المميزة خلال الموسم الماضي مع نادي بايرن ميونيخ. ومع ذلك، فإن المنافسة تبدو مفتوحة أمام أسماء أخرى مثل”إيرلينغ هالاند”و”فينيسيوس جونيور”وعثمان ديمبيلي”، فضلا عن إمكانية استمرار بريق بعض النجوم المخضرمين على غرار”ميسي” و”كريستيانو رونالدو”.
و تحظى جائزة أفضل حارس مرمى باهتمام متزايد منذ اعتمادها رسميا في كأس العالم، حيث يحمل الأرجنتيني”إيميليانو مارتينيز”لقب النسخة الماضية بعد مساهمته الحاسمة في تتويج منتخب بلاده. ويأمل الحارس الأرجنتيني في الحفاظ على الجائزة، غير أنه سيجد نفسه أمام منافسة قوية من حراس بارزين أمثال “دافيد رايا”و”جوردانبيكفورد”و”أليسون”و”أوناي سيمون” و”دييغو كوستا”، إضافة إلى الألماني المخضرم “مانويل نوير” الذي قد يخوض آخر مشاركة مونديالية في مسيرته.
وتؤكد المؤشرات الأولية أن جوائز كأس العالم 2026 لن تقل إثارة عن سباق التتويج باللقب ذاته، في ظل الحضور الكثيف للنجوم الكبار والصاعدين، ما يعد الجماهير ببطولة استثنائية على المستويين الجماعي والفردي.