رفع الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى”اليزيد الراضي”برقية ولاء وإخلاص إلى جلالة الملك”محمد السادس”نصره الله بمناسبة اختتام أشغال الدورة العادية السابعة والثلاثين للمجلس العلمي الأعلى، مؤكداً باسم العلماء المشاركين تشبثهم بالثوابت الدينية والوطنية للمملكة تحت قيادة أمير المؤمنين.
وأعرب الراضي، في البرقية الموجهة إلى جلالة الملك، عن بالغ مشاعر الطاعة والوفاء، مشيداً بالعناية الملكية المتواصلة بالشأن الديني وتوفير الظروف الملائمة لتبليغ الدين وترسيخ قيم التدين الصحيح، وفق الثوابت الدينية للمملكة المستندة إلى إمارة المؤمنين.
كما نوهت البرقية بالدور الذي يضطلع به الملك في حماية الثوابت الدينية للأمة المغربية وصيانة اختياراتها المذهبية والعقدية، معتبرة أن المشروع الملكي في مجال تأطير الحقل الديني وتعزيز الأخلاق والقيم المجتمعية يشكل نموذجاً متجدداً في ترسيخ الوسطية والاعتدال.
و أشاد العلماء بما وصفوه بالرعاية الملكية للمؤسسات العلمية والدينية، وبالرسائل والتوجيهات السامية الرامية إلى تعزيز دور العلماء في مواكبة قضايا المجتمع وتبليغ الدين وفق مقاصده السمحة، خاصة في إطار إحياء ذكرى مرور خمسة عشر قرناً على ميلاد الرسول الكريم.
وتوقفت البرقية عند عدد من الأوراش العلمية التي يشرف عليها المجلس العلمي الأعلى، ومن بينها إصدار فتوى معاصرة تتعلق بالزكاة وأحكامها وصيغها المستحدثة، مع إبراز أهمية هذا العمل في توضيح الأحكام الشرعية المرتبطة بهذا الركن الأساسي من أركان الإسلام وتيسير فهمها لدى المواطنين.
وأكد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى أن العلماء يثمنون الجهود التي يبذلها أمير المؤمنين في حماية الدين وصيانة الوحدة المذهبية للمملكة والحفاظ على التراث الديني والحضاري للمغرب، معبرين عن اعتزازهم بما تحققه المؤسسة العلمية من إشعاع وتأطير بفضل التوجيهات الملكية.
واختتمت البرقية بالدعاء لأمير المؤمنين بدوام الصحة والعافية، وأن يحفظه الله ويقر عينه بولي العهد مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه الأمير مولاي رشيد، مع الترحم على الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني.