محمد حميمداني
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك “محمد السادس”، حفظه الله. انعقد، خلال الفترة الممتدة من 6 يوليوز 2026 وإلى غاية 11 منه، بكلية العلوم، التابعة لجامعة “محمد الخامس” بالعاصمة المغربية، “الرباط”، “المؤتمر الدولي الخامس للأنهار الإفريقية”. الذي عرف حضورا رفيعا لوزراء وسفراء مجموعة من الدول. فضلا عن مشاركة أطر أكاديمية وباحثين في المجال. إضافة للحضور اللافت والمتميز لـ”مؤسسة مفتاح للرأسمال اللامادي للمغرب” برآسة رئيسة المؤسسة، “لالة بدر السعود العلوي”.
يعتبر انعقاد هذا المؤتمر بالمملكة المغربية، حدثا علميا بارزا، من جهة الحضور المميز لخبراء وباحثين في المجال. فضلا عن المواضيع المتداولة، ذات الصلة بالماء وسبل ضمان استدامته. تحقيقا للتنمية المستدامة بالقارة الأفريقية، التي تعاني من مشاكل متصلة بالجفاف وندرة المياه.

جلسات المؤتمر عرفت حضورا لافتا ومتميزا لـ”مؤسسة مفتاح السعد للرأسمال اللامادي للمغرب”، برآسة رئيسة المؤسسة “لالة بدر السعود العلوي”.
وقد سبق هذا الحضور المميز للمؤسسة، عقد مجموعة من الاجتماعات التنسيقية والتحضيرية. بهدف ضمان مشاركة نوعية ومتميزة تليق بمكانة المؤسسة وبمستوى هذا الحدث الوطني والإفريقي والدولي الهام. من أجل المساهمة بفعالية في إغناء فقراته العلمية والأكاديمية، وإبراز جهود المؤسسة، ورؤيتها في مجال تثمين الرأسمال اللامادي للمملكة المغربية وتعزيز حضورها في المحافل العلمية والثقافية الدولية.
الرباط: حضور متميز لـ”مؤسسة مفتاح السعد للتراث اللامادي بالمغرب” في “المؤتمر الدولي الخامس للأنهار الإفريقية”
تأكيد على ضرورة المزاوجة بين نظام الري التقليدي ومنجزات العصر
خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، المنعقد في موضوع “قضايا الماء والأنهار والتنمية المستدامة”. ألقت رئيسة “مؤسسة مفتاح السعد للرأسمال اللامادي بالمغرب”، كلمة هامة. أكدت من خلالها على ضرورة المزاوجة بين نظام “الخطارات” والذكاء الاصطناعي لمواجهة الإجهاد المائي في أفريقيا.

حيث دعت رئيسة المؤسسة، لبناء جسر متين يجمع بين عبقرية التراث المائي الأصيل، في مقدمته نظام “الخطارات”. وبين منجزات العلوم الحديثة والرقمنة والذكاء الاصطناعي. وذلك بغاية إنتاج حلول مستدامة قادرة على مواجهة التغيرات المناخية والإجهاد المائي.
كما أعربت الرئيسة المؤسسة للمؤسسة عن بالغ اعتزازها بالرعاية الملكية السامية للمؤتمر. مؤكدة أن هاته الرعاية تعكس العناية المولوية الكريمة بقضايا البيئة والتنمية المستدامة، والبحث العلمي والتعاون الإفريقي الذي يضع الإنسان في صلب التنمية.
وتوجهت رئيسة المؤسسة، بالشكر لكلية العلوم بـ”جامعة محمد الخامس” بـ”الرباط”. مشيدة بالشراكة العلمية التي تجمعها بـ”المؤسسة”، والتي تقدم نموذجا حيا للتكامل المثمر بين الجامعة المغربية ومكونات المجتمع المدني، بما يخدم المعرفة ويعزز إشعاع البحث الأكاديمي.
الرباط: حضور متميز لـ”مؤسسة مفتاح السعد للتراث اللامادي بالمغرب” في “المؤتمر الدولي الخامس للأنهار الإفريقية”

“الخطارات” والطريق السيار المائي: عبقرية تدبير الموارد
أبرزت رئيسة “مؤسسة مفتاح السعد للرأسمال اللامادي بالمغرب”، خلال كلمتها القيمة. أن ثقافة الأودية والأنهار متجدرة في الوجدان والتراث اللامادي الإفريقي والمغربي، كشرايين للحياة والعمران. متوقفة عند الأهمية الاستراتيجية لأودية “زيز، غريس والبطحاء” في تغذية المنظومات الواحية بـ”إقليم الرشيدية”.
وأوضحت أهمية نظام “الخطارات” كأحد أروع تجليات العبقرية المغربية في حسن تدبير المياه منذ القرن الحادي عشر الميلادي، وإلى اليوم. مؤكدة أن هذا النظام التقليدي، يتوزع حاليا على 5 جهات من أصل 12 جهة بالمملكة. مبرزة أنه لا يزال يؤدي دوره المعيشي بتميز. إلى جانب الابتكار المائي العصري الأكبر، المتمثل في “الطريق السيار المائي” المنبثق من الرؤية الملكية السامية، لصاحب الجلالة الملك “محمد السادس”، حفظه الله وأيده.
الرباط: حضور متميز لـ”مؤسسة مفتاح السعد للتراث اللامادي بالمغرب” في “المؤتمر الدولي الخامس للأنهار الإفريقية”
الرأسمال اللامادي كمنطلق لاستشراف حلول المستقبل
أكدت رئيسة “مؤسسة مفتاح السعد للرأسمال اللامادي بالمغرب”، “لالة بدر السعود العلوي”. أن التوجه نحو تثمين التراث المائي وتحديثه، يندرج في إطار المنظور الملكي السامي، المعبر عنه في خطاب عيد العرش لعام 2014. الذي أبرز المكانة المحورية والدور الاقتصادي والاجتماعي للرأسمال اللامادي للمغرب. مشددة على أن التكامل بين معارف الأجداد والابتكار الرقمي هو السبيل الأنجع لتعزيز التعاون الإفريقي، وضمان الأمن المائي، واستشراف التحديات المستقبلية من أجل تحقيق التنمية والرخاء المشترك للقارة.
الرباط: حضور متميز لـ”مؤسسة مفتاح السعد للتراث اللامادي بالمغرب” في “المؤتمر الدولي الخامس للأنهار الإفريقية”

