أصبح المغرب أول بلد إفريقي يستكمل تدريباً تخصصياً تابعاً لقوة الفضاء الأمريكية، وذلك ضمن نطاق القيادة الأمريكية في إفريقيا «أفريكوم»، في خطوة تعكس تنامي مستوى التعاون العسكري والتكوين المتخصص بين الرباط وواشنطن.
وجاء الإعلان عن هذا الإنجاز على لسان نائب رئيس البعثة الأمريكية لدى المغرب، بنجامين زيف، الذي هنأ المملكة على استكمال هذا التدريب، مشيداً في الوقت ذاته بمتانة العلاقات المغربية-الأمريكية وما تشهده من تطور متواصل في مختلف المجالات.
وأكد زيف أن الولايات المتحدة والمغرب يحتفلان بما يقارب 250 عاماً من الصداقة والعلاقات بين البلدين، معرباً عن تطلع واشنطن إلى مواصلة تعزيز التعاون الثنائي وفتح آفاق جديدة للشراكة خلال المرحلة المقبلة.
ويعكس هذا التدريب المتخصص توجهاً متنامياً نحو تطوير القدرات والخبرات المرتبطة بالمجالات الفضائية والعسكرية الحديثة، كما يبرز المكانة التي يحتلها المغرب كشريك استراتيجي للولايات المتحدة في القارة الإفريقية.
ويأتي هذا التطور في سياق شراكة عسكرية وأمنية مغربية-أمريكية تمتد لعقود، وتشهد توسعاً مستمراً في مجالات التكوين والتدريب وتبادل الخبرات، بما يعزز التعاون بين البلدين في مواجهة التحديات الأمنية والتكنولوجية الحديثة.