مانشستر — وكالات الأنباء:
في غضون أسابيع قليلة، انقلب المشهد كلياً داخل أروقة نادِ مانشستر يونايتد الإنجليزي؛ فبعد فترة وجيزة من الاحتفاء بقائده البرتغالي برونو فرنانديز وتتويجه بجائزة أفضل لاعب في العام من رابطة اللاعبين المحترفين (PFA) لموسم 2025-2026، بات النجم الأول للشياطين الحمر في مرمى الانتقادات والتحليلات التكتيكية.
ويأتي هذا التحول بالتزامن مع الانطلاقة المتعثرة لمانشستر يونايتد في الموسم الجديد وتراجع النتائج على الصعيدين المحلي والقاري، مما وضع النجم البرتغالي أمام اختبار حقيقي لمكانته وتأثيره المباشر في تشكيلة الفريق.
تراجع الأرقام وعلامات الاستفهام التكتيكية
تكشف الأرقام والبيانات الكروية الأخيرة عن انخفاض ملموس في المعدلات التهديفية وصناعة الفرص المحققة التي اعتاد فرنانديز تقديمها؛ حيث يُظهر الأداء الفردي غياب النجاعة في الثلث الأخير، إلى جانب تراجع فاعلية التمريرات البينية والتسديدات على المرمى.
ويرى مراقبون أن برونو بات يعاني من غياب المنظومة التكتيكية المساندة والغيابات المؤثرة في خط الوسط والهجوم، ما حصر دوره في أطوار دفاعية وتغطيات بدنية أضعفت من حضوره التكتيكي المعتاد كصانع ألعاب حر وخلاق.
تتويجات فردية واختبارات قادمة
وكان فرنانديز قد عاش ذروة تألقه خلال الموسم الماضي بعدما قاد الشياطين الحمر لتحقيق المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، حاصداً بفضل أدائه الحاسمي جوائز رابطة الدوري الممتاز، ورابطة كتاب كرة القدم، ورابطة اللاعبين المحترفين.
تضع هذه الوضعية قائد مانشستر يونايتد تحت ضغوطات مضاعفة قبيل الاستحقاقات الأوروبية والمحلية القادمة، أبرزها المواجهة المُرتقبة ضد أتلتيكو مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا؛ حيث تتطلع الجماهير إلى استعادة النجم البرتغالي لبريقه المعهود وقيادة الفريق لتجاوز كبوته الحالية.
