تغير استراتيجي في موقف بورنموث تجاه مستقبل أليكس سكوت
بات في حكم الممكن أن يرحل النجم الشاب أليكس سكوت عن صفوف نادي بورنموث، بعدما كشفت مصادر مطلعة أن إدارة النادي باتت منفتحة على بيع صاحب الـ 23 عاما في يناير القادم، في تحول ملحوظ مقارنة بموقفها الصارم طوال فترة الانتقالات الصيفية الماضية حين رفضت كافة الاستفسارات، بما فيها عرض مبدئي من تشлسي وصل إلى 64 مليون إسترليني مع الإضافات.
ويأتي هذا التغيير بعد سلسلة من المحادثات النهائية بين إدارة النادي وممثلي اللاعب الذي رفض عرضين لتجديد عقده مع نهاية الموسم الماضي، مصرّاً على خوض تجارب جديدة، رغم ارتباطه بعقد ممتد حتى صيف عام 2028 منذ قدومه من بريستول سيتي في عام 2023 مقابل 25 مليون إسترليني.
شروط صارمة لإتمام الصفقة
وضعت إدارة “الكرز” شرطين أساسيين للموافقة على بيع سكوت في الشتاء المقبل:
-
عرض مالي كبير: تدرك إدارة بورنموث حجم تضخم أسواق لاعبي خط الوسط في “البريميرليغ”، حيث قفزت متوسطات الأسعار بشكل غير مسبوق، مما يتطلب مقابلاً مالياً ضخماً للتفريط في إحدى أبرز ركائز الفريق.
-
مركز الفريق في الدوري: يرتبط مصير الصفقة المباشرة بموقف بورنموث في جدول الترتيب؛ ففي حال واجه الفريق خطورة الهبوط واقترب من قاع الترتيب تحت قيادة المدرب الألماني ماركو روزه، فقد تفضل الإدارة الاحتفاظ بخدمات اللاعب لمساعدته في تأمين البقاء.
صراع الأندية المهتمة وإصابة مقلقة
وعلى الرغم من تحول بوصلة أندية مثل مانشستر سيتي، مانشستر يونايتد وتوتنهام نحو خيارات أخرى خلال الصيف، إلا أن قطبي العاصمة والعملاق ليفربول وتشيلسي لا يزالان يراقبان الوضع باهتمام بالغ، خصوصاً مع امتلاك ليفربول شبكة علاقات قوية وإدارة فنية سابقة ترتبط بعلاقات وثيقة مع محيط اللاعب والنادي.
من جهة أخرى، يمر اللاعب بفترة عصيبة إثر تعرضه لإصابة في الفخذ أثناء مشاركته الأخيرة مع المنتخب الإنجليزي تحت قيادة توماس توخيل، وهي الإصابة التي فجرت غضب إدارة بورنموث نظراً لتفاقمها خلال المعسكر الدولي، ليتأكد غياب سكوت عن الملاعب لمدة شهر تقريبا، في وقت يعاني فيه الفريق أصلًا على مستوى النتائج المحلية وبطولة دوري المؤتمر الأوروبي (أو الدوري الأوروبي).
