واجه رئيس الوزراء البريطاني أندي برنهام ضغوطاً سياسية متزايدة للشفافية بشأن علاقاته السابقة مع إدارة مانشستر سيتي، وذلك بعد كشف سجلات محذوفة عن تناوله عشاءي ضيافة مع رئيس النادي خلدون المبارك إبان توليه عمودية مانشستر الكبرى.
كشفت سجلات رسمية تم حذفها لاحقاً من الموقع الإلكتروني لهيئة مانشستر الكبرى الموحدة (GMCA) أن أندي برنهام شارك في عشاءي ضيافة رفقة رئيس نادي مانشستر سيتي، خلدون المبارك، خلال مباراتين أقيمتا عامي 2017 و2018 أثناء فترة خدمته كعمدة للمدينة.
ولم يتضمن البيان الرسمي الصادر عن الهيئة يوم الاثنين الماضي تفاصيل هذين العشاءين بشكل صريح، مكتفياً بالإشارة إلى اجتماعات رسمية وأخرى غير رسمية على هامش المناسبات، مما أثار انتقادات واسعة من الأوساط السياسية المطالبة بتوضيح دقيق لتطبيقه قواعد الإفصاح عن الشفافية والمصلحة.
وتأتي هذه المستجدات في وقت حساس ينواجه فيه النادي الإنجليزي تبعات أحكام تتعلق بالانتهاكات المالية لعديد من قواعد الدوري الممتاز، في حين دافع مقر رئاسة الوزراء (10 داونينغ ستريت) عن موقف برنهام، مؤكداً أن تلك الوجبات كانت ضمن أطر الضيافة المقبولة والمعلنة سابقاً في السجلات الرسمية الخاصة بالمسؤولين.