تباينت ردود فعل جماهير مانشستر يونايتد إزاء التصريحات النارية التي أطلقها المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز ضد إدارة النادي عقب الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد، بين من اعتبره صوتاً للجماهير ومن حذر من تأثير ذلك على مستقبله.
أثار التفاعل الجماهيري الواسع مع التصريحات اللاذعة التي أدلى بها مدافع مانشستر يونايتد، ليساندرو مارتينيز، عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد (2-0)، جدلاً واسعاً حول الأوضاع الإدارية والفنية التي يعاني منها “الشياطين الحمر”.
وانقسمت آراء الأنصار بين مؤيد لجرأة اللاعب ومعارض لطريقته؛ إذ رأى قطاع عريض من الجماهير أن مارتينيز شجاع في قول الحقيقة وتوجيه أصابع الاتهام نحو التسلسل الهرمي للإدارة وملاك النادي، مؤكدين أن تغيير المدربين مراراً وتكراراً لم يحل المشكلة الجذرية المتمثلة في غياب الدعم والتخطيط السليم، ومستشهدين بتحذيرات سابقة مماثلة للمدرب المؤقت الأسبق رالف رانغنيك.
في المقابل، حذر آخرون من أن تصريحات مارتينيز تضعه في موقف محفوف المخاطر مع قرب حسم بند تمديد عقده، لاسيما وأن مهاجمته العلنية لسياسات النادي وعدم جاهزية بعض زملائه قد تنعكس سلباً على مستقبله، خصوصاً في ظل تراجع مستواه مؤخراً وكثرة إصاباته، معتبرين أنه كان الأجدر به الرد عبر أرضية الملعب أولاً قبل انتقاد الآخرين.
