انطلقت بمركر المعارض محمد السادس بالجديدة منافسات الدورة الـ17 لفنون الفروسية التقليدية، وسط حضور جماهيري غفير ومنافسة قوية بين 18 سربة على الجائزة الكبرى للملك محمد السادس.
شهد اليوم الأول من منافسات عروض “التبوريدة” ضمن فعاليات الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس بالجديدة أجواء حماسية وتفاعلاً جماهيرياً واسعاً، حيث حجت جماهير غفيرة من مختلف المدن والقرى لمتابعة اللوحات التراثية المبهرة التي تقدمها 18 سربة ممثلة لمختلف جهات المملكة، في صراع محتدم لحصد أكبر عدد من النقاط قبل بلوغ محطة الحسم يوم السبت المقبل.
وعرفت الحلبة الترابية والمعروفة بـ”المحرك” تنافساً قوياً بين الفرسان وسط توجيهات “المقدّمية” وصيحات الحماس التي تعلو مع انطلاقة الطلقات المتزامنة لبنادق البارود. وفي تصريحات للمشاركين، أكد مقدّم سربة زاوية الشيخ، الهواري أبو طيب، على صعوبة اليوم الأول بالنظر لضغط الجمهور ولجنة التحكيم، مشدداً على أن الفرسان مطالبون بتجاوز هذا الضغط لتحقيق انطلاقة مشرفة.
وتخضع السربات المشاركة لعملية تقييم دقيق وصارم من طرف لجنة التحكيم، وفق معايير تشمل مدى انتظام الصفوف، وانسجام العدو، وتزامن الحركات، ودقة إطلاق النار، إلى جانب هندام الفرسان وجودة التجهيزات والتحكم الفائق في الخيول، مما يعكس القيمة الكبيرة التي تكتسيها الجائزة الكبرى للملك محمد السادس في صون الموروث الثقافي والفروسي المغربي
