وجد النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، نفسه في قلب تحقيقات تجريها السلطات القضائية الفرنسية، على خلفية شبهات فساد واستغلال نفوذ مرتبطة برئيس أمن المنتخب السابق محمد “مومو” سانهادجي.
دخل المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، لاعب نادي ريال مدريد، ضمن دائرة تحقيقات موسعة تقودها السلطات الأمنية في فرنسا حول قضايا وشبهات فساد تتعلق بكرة القدم الفرنسية، حيث تم استجوابه من قبل الشرطة في 30 سبتمبر الماضي.
وأوضحت صحيفة “ليكيب” أن التحقيقات لا تستهدف نجم الميرينغي بصفته متهماً رئيسياً، بل تركز على أفعال محمد “مومو” سانهادجي، الذي شغل منصب رئيس أمن المنتخب الفرنسي لسنوات طويلة امتدت بين 2004 و2026. وتفيد المعطيات بأن سانهادجي يُشتبه في استخدامه لنفوذه للتأثير على معاملات إدارية وطلبات تأشيرة، إضافة إلى مرافقته لمبابي في رحلة خاصة إلى الكاميرون وعمله كحارس شخصي رغم احتفاظه بصفته كموظف في الخدمة المدنية، إلى جانب تلقيه مبالغ مالية وقروض شخصية من عدة لاعبين دوليين سابقين وحاليين مثل فرانك ريبيري ومبابي نفسه لتمويل قضايا شخصية.
