وتتهم الخرطوم أديس أبابا بالسماح لقوات الدعم السريع باستخدام الأراضي الإثيوبية لشن هجمات داخل السودان، مشيرة إلى توثيق 70 هجوماً منذ بداية العام، شملت إطلاق 187 طائرة مسيّرة، وأسفرت، وفق التقرير السوداني، عن سقوط نحو 500 مدني بين قتيل وجريح.
في المقابل، ترفض إثيوبيا هذه الاتهامات، وتتهم الجيش السوداني بدعم جماعات متمردة مرتبطة بجبهة تحرير شعب تيغراي، وهي اتهامات تنفيها الخرطوم.
ويتزامن التوتر الدبلوماسي مع تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة في ولاية النيل الأزرق، وتفاقم أزمة النزوح، ما يثير مخاوف من امتداد تداعيات الحرب السودانية إلى محيطها الإقليمي.
ويطرح هذا التصعيد تساؤلات جدية بشأن مستقبل العلاقات بين البلدين، واحتمالات اتساع التوتر في منطقة القرن الإفريقي، في وقت يحتاج فيه السودان إلى جهود إقليمية ودولية لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها.
