حققت الشركات المدرجة في بورصة الدار البيضاء نمواً في رقم معاملاتها وأرباحها خلال النصف الأول من 2026، مدفوعة خصوصاً بطفرة القطاع المنجمي والأوراش الكبرى المرتبطة بكأس العالم 2030، فيما استفادت الأبناك من انخفاض كلفة المخاطر مقابل استمرار الضغوط على قطاعي الاتصالات والتأمين.