توفيت الممثلة الفرنسية، “ناتالي باي”، مساء الجمعة، عن عمر ناهز 77 عامًا في منزلها بالعاصمة “باريس”، وفق ما أعلنت عنه عائلتها لوكالة الأنباء الفرنسية، مؤكدة أن الوفاة جاءت بعد معاناة مع مرض أجسام ليوي.
وجاء في بيان مشترك للعائلة، من بينهم ابنتها “لورا سميت”، أن الحالة الصحية للراحلة تدهورت منذ صيف العام الماضي، قبل أن تفارق الحياة بهدوء داخل منزلها، ما خلف صدمة في الأوساط الفنية الفرنسية.
وتعد الراحلة من أبرز وجوه السينما الفرنسية، إذ راكمت مسيرة فنية طويلة حافلة بالأعمال المتميزة، حصدت خلالها عدة جوائز “سيزار”، كما تعاونت مع كبار المخرجين، من بينهم “فرانسوا تروفو” و”كزافييه دولان” و”برتران بلييه” و”كلود شابرول”، ما رسخ مكانتها كأيقونة في عالم الفن السابع.
في هذا السياق، عبرت شخصيات فنية وثقافية عن حزنها العميق لرحيلها، معتبرة أن السينما فقدت واحدة من أبرز نجماتها، التي تركت بصمة قوية في تاريخها، سواء من خلال أدوارها المتنوعة أو حضورها المميز على الشاشة.
وبين إشادة بمسيرتها وتقدير لإرثها الفني، يستمر تأثير “ناتالي باي” في ذاكرة السينما، حيث تبقى أعمالها شاهدة على موهبة استثنائية صنعت مجدًا فنيًا امتد لعقود.
