أقام ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، “محمد بن سلمان”، نيابة عن “الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود”، يومه الخميس بالديوان الملكي بقصر منى، حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين الشريفين ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج الذين أدوا مناسك الحج لهذا العام.
وشهد حفل الاستقبال حضور عدد من المسؤولين وقادة الوفود الإسلامية، من بينهم “بيرم بيغاي”، و”محمد إدريس ديبي إتنو”، “ومصطفى مدبولي”، إلى جانب كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي رئيس الوفد الرسمي للحجاج المغاربة “عبدالجبار الرشيدي”.
وأكد ولي العهد السعودي، في كلمة بالمناسبة، حرص المملكة العربية السعودية على مواصلة الجهود الرامية إلى خدمة الحرمين الشريفين والعناية بضيوف الرحمن، مشدداً على تسخير مختلف الإمكانيات لتوفير أفضل الظروف للحجاج والمعتمرين.
كما أوضح وزير الحج والعمرة السعودي “توفيق بن فوزان الربيعة” أن المملكة شرعت منذ العام الماضي في تنفيذ استعدادات مبكرة لموسم الحج، بمشاركة أكثر من 60 جهة حكومية، ما ساهم في تطوير الخدمات المقدمة للحجاج وتعزيز الجاهزية التنظيمية.
وأشار المسؤول السعودي إلى أن الترتيبات شملت إتمام تعاقدات أكثر من مليون حاج قبل انطلاق الموسم بأزيد من ستة أشهر، إلى جانب إطلاق حملة “لا حج بلا تصريح” بهدف تعزيز الانضباط وضمان انسيابية إدارة الحشود داخل المشاعر المقدسة.
كما كشف أن قطاع النقل شهد تشغيل أكثر من 173 ألف رحلة طيران من 366 وجهة حول العالم، إضافة إلى تشغيل آلاف الرحلات عبر قطار الحرمين وقطار المشاعر، بمشاركة أكثر من 24 ألف حافلة لنقل الحجاج.
ومن جانبه، عبر “عبدالجبار الرشيدي”، في كلمة باسم رؤساء مكاتب شؤون الحجاج، عن تقديره للجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، مؤكداً أن تجربة الحج أصبحت نموذجاً عالمياً في التنظيم والرعاية والخدمات.
وأضاف أن التطور الذي تشهده منظومة الحج والعمرة يعكس الرؤية الطموحة لولي العهد السعودي ضمن أهداف رؤية المملكة 2030، خاصة في ما يتعلق بتوظيف التكنولوجيا الحديثة وتحسين ظروف استقبال الحجاج وضمان سلامتهم.
كما عرف هذا الاستقبال حضور سفير المغرب بالرياض “مصطفى المنصوري”، إلى جانب عدد من الشخصيات الإسلامية والدبلوماسية.
