دعا المدير العام لـ«منظمة الصحة العالمية» “تيدروس أدهانوم غيبريسوس”، خلال زيارة رسمية إلى “أوغندا”، السلطات الأوغندية إلى إعادة النظر في قرارها القاضي بإغلاق الحدود مع جمهورية “الكونغو الديمقراطية”، في إطار الإجراءات المتخذة للحد من تفشي فيروس «إيبولا».
وأكد “غيبريسوس”، خلال تفقده وحدة عزل مرضى فيروس «إيبولا» في أحد مستشفيات العاصمة “كمبالا”، أن الاستجابة الأوغندية لاحتواء الوباء كانت سريعة وفعالة، مشيداً بجهود الطواقم الطبية في التعامل مع الحالات المسجلة، خصوصاً في ظل التحديات الصحية الراهنة.
وأوضح أن القيود الشاملة على السفر لا تحقق النجاعة المطلوبة في الحد من انتشار الفيروس، داعياً إلى اعتماد مقاربات أكثر استهدافاً وفعالية في إدارة حركة التنقل بين الدول، خاصة في المناطق الحدودية الحساسة.
وبالتوازي مع ذلك، أعلنت المنظمة الأممية أن تفشي سلالة “بونديبوغيو” النادرة من فيروس «إيبولا» يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، في ظل استمرار تسجيل إصابات جديدة في منطقة “إيتوري” بجمهورية “الكونغو الديمقراطية”.
وعلاوة على ذلك، تشير البيانات الصحية إلى تسجيل أكثر من 500 حالة مؤكدة بين المئات من الحالات المشتبه بها، فيما سجلت “أوغندا”بدورها 19 إصابة مؤكدة، أغلبها لأشخاص قادمين من الكونغو، في وقت تتواصل فيه الجهود الميدانية لاحتواء الوباء.