أجرى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، “يونس السكوري”، مباحثات منفصلة مع نظيريه من جمهورية الكونغو”رودريغ مالاندا سامبا” وموريشيوس”محمد رضا قاسم أوتيم”، على هامش مشاركته في أشغال الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد بجنيف، وذلك في إطار تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في مجالات التشغيل والتكوين المهني وريادة الأعمال.
وتركزت هذه اللقاءات على بحث آفاق التعاون المشترك وتبادل التجارب الناجحة وأفضل الممارسات بين المغرب وكل من”الكونغو”و”موريشيوس”، خاصة في القطاعات المرتبطة بالتشغيل وتنمية الكفاءات والإدماج الاقتصادي، بما يساهم في مواجهة التحديات المشتركة وتعزيز فرص التنمية.
كما أشاد وزير التشغيل وريادة الأعمال والتكوين التأهيلي بجمهورية”الكونغو”بالتجربة المغربية في مجالات التشغيل والتكوين المهني وريادة الأعمال، معربا عن رغبة بلاده في الاستفادة من هذه التجربة وتكييفها مع خصوصياتها الوطنية.
وأكد المسؤول الكونغولي أن المغرب راكم خبرة مهمة في تدبير قضايا التشغيل والتكوين، معتبرا أن المباحثات التي جمعته بالوزير “السكوري” شكلت فرصة لتعزيز التعاون الثنائي واستكشاف حلول عملية للتحديات المرتبطة بسوق الشغل.
كما تناول اللقاء الذي جمع الوزير المغربي بنظيره الموريشي”محمد رضا قاسم أوتيم”، سبل توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، مع التركيز على تبادل الخبرات في المجالات المرتبطة بالتكوين المهني وتنمية الرأسمال البشري.
وعلاوة على ذلك، استعرض “السكوري” الدينامية الصناعية التي تشهدها المملكة، مبرزا المكانة التي بات يحتلها المغرب في قطاعي صناعة السيارات والطيران، إلى جانب منظومة التكوين المهني المواكبة لهذا التطور، خاصة من خلال شبكة مدن المهن والكفاءات المنتشرة عبر مختلف جهات المملكة.
وتأتي هذه المباحثات في إطار مشاركة المغرب في أشغال الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي، حيث يترأس الوزير يونس السكوري وفدا ثلاثيا يضم ممثلين عن الحكومة والشركاء الاجتماعيين، بهدف تعزيز حضور المملكة في النقاشات الدولية المتعلقة بقضايا الشغل والتشغيل والتنمية الاقتصادية.