Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • من نحن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست فيميو
    الإعلام الافريقي
    • الرئيسية
    • أخبار المملكة المغربية
    • ثقافة وفنون
    • صحة وبيئة
    • التعاون الإفريقي
    • تكنولوجيا وابتكار
      • فيديوهات
      • مقابلات وتحليلات
      • تقارير خاصة
    • أوروبا
    • المزيد
      • رياضة
      • مجتمع
      • الأمن والاستقرار
      • أمريكا
    الإعلام الافريقي
    الرئيسية»رياضة»بعد 28 سنة…كيف استطاع المغرب الوقوف بجرأة أمام الفريق البرازيلي؟

    بعد 28 سنة…كيف استطاع المغرب الوقوف بجرأة أمام الفريق البرازيلي؟

    رياضة يونيو 15, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    بعد 28 سنة...كيف استطاع المغرب الوقوف بجرأة أمام الفريق البرازيلي؟
    بعد 28 سنة...كيف استطاع المغرب الوقوف بجرأة أمام الفريق البرازيلي؟
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مضت ثمانية وعشرون عاماً بين صافرتين، صافرةٌ في مونديال”فرنسا” 1998 وضعت المنتخب المغربي في مواجهة سحر السامبا البرازيلية، وأخرى أعادت إحياء المواجهة نفسها في مونديال 2026، لكن الفارق بين اللحظتين لا يُقاس بالزمن بقدر ما يُقاس بتحول عميق في الشخصية الكروية لأسود الأطلس.

    في مباراة 1998، بدا المنتخب المغربي على أرضية ملعب «جوفروا غيشار» وكأنه يواجه خصماً أكبر من قدرته على المواجهة، إذ انتهت المباراة بثلاثية نظيفة لصالح البرازيل بقيادة أسماء لامعة مثل”رونالدو”و”ريفالدو”و”كافو”، بينما طغى الحذر والتردد على الأداء المغربي، فغابت المبادرة وتراجعت الثقة تحت ضغط رهبة الموعد العالمي.

    وبين الأمس واليوم، تغيرت ملامح المشهد بالكامل، إذ ظهر المنتخب المغربي في مونديال 2026 بصورة مغايرة، فريق لا يكتفي بالدفاع أو مراقبة الإيقاع، بل يبادر إلى الضغط وبناء اللعب بثقة واضحة، ويظهر قدرة أكبر على التعامل مع لحظات الضغط العالي دون فقدان التوازن أو الهوية التكتيكية.

    وإلى جانب هذا التحول، برز عنصر الحسم في ما يمكن وصفه بـ«التطور الذهني»، حيث لم يعد اللاعب المغربي أسير الخوف من الاسم الكبير للمنافس، بل أصبح أكثر قدرة على فرض شخصيته داخل المستطيل الأخضر، وهو ما انعكس في سلوك جماعي منظم وقدرة على التحكم في نسق المباراة في فترات متعددة.

    ومن أبرز تجليات هذا التحول، الأداء اللافت للاعب الشاب”أيوب بوعدي”، الذي تحرك بثقة بين الخطوط، وطلب الكرة في مناطق الضغط، وشارك في بناء اللعب دون تردد، في صورة تعكس جيلاً جديداً من اللاعبين المغاربة الذين نشأوا في بيئة تنافسية أعلى وأكثر احترافية.

    كما لعب المدرب”محمد وهبي”دوراً محورياً في هذا التطور، من خلال فلسفة تعتمد على المبادرة والجرأة في الاستحواذ، ومنح اللاعبين حرية أكبر في اتخاذ القرار داخل الملعب، ما ساهم في تعزيز الثقة الجماعية وتطوير أسلوب لعب أكثر توازناً ومرونة.

    تكتيكياً، نجح المنتخب المغربي في تقليص المساحات بين الخطوط، وأحسن التعامل مع التحولات الدفاعية السريعة، في حين ساهم خط الوسط في تحقيق توازن واضح بين الواجبين الدفاعي والهجومي، ما حد من خطورة البرازيل وقلص قدرتها على الاختراق.

    ومع مرور دقائق المباراة، حافظ المنتخب المغربي على هدوئه الذهني رغم الضغط المتواصل، ولم يتأثر بتقدم النتيجة أو بمحاولات العودة من الخصم، وهو ما يعكس نضجاً تكتيكياً ونفسياً يميز المنتخبات الكبرى القادرة على المنافسة في أعلى المستويات.

    وبين مونديال 1998 ومونديال 2026، يبدو أن الفارق الحقيقي لم يعد في الأسماء أو المهارات الفردية فقط، بل في الشخصية الحديدية التي أصبحت عنواناً لمنتخب قادر على تغيير معادلة المواجهة أمام كبار العالم، وصناعة حضور مختلف في المشهد الكروي الدولي.

    #أسود_الأطلس #البرازيل #التكتيك #المنتخب_المغربي #تحليل_رياضي #كأس_العالم #كرة_القدم #محمد_وهبي #مونديال_2026
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقانخفاض أسعار الغاز الأوروبي بعد اتفاق هرمز والأنظار على سرعة تعافي الإنتاج.
    التالي مباراة السويد تسقط صبري اللموشي من تدريب المنتخب التونسي.

    المقالات ذات الصلة

    رياضة

    مباراة السويد تسقط صبري اللموشي من تدريب المنتخب التونسي.

    يونيو 15, 2026
    رياضة

    أيوب بوعدي يشعل صراع عمالقة أوروبا في سوق الانتقالات بعد تألقه أمام البرازيل

    يونيو 15, 2026
    دولي

    أمريكيون يشعلون الفوضى بنيويورك عقب مباراة المغرب والبرازيل.

    يونيو 15, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    فضيحة إعلامية في مراكش: انتحال صفة الصحفيين باسم جريدة وطنية

    مارس 15, 2025228 زيارة

    الدفاع عن الهوية الوطنية في عصر المعلومات: مسؤولية جماعية

    مارس 11, 2025134 زيارة

    وزير الداخلية يحذر من استغلال المساعدات لأغراض انتخابية ويؤكد على حماية الفئات المعوزة”

    يوليو 9, 202582 زيارة

    إعتقال جزار بتهمة بيع لحوم الحمير: بين الادعاءات والشهادات

    فبراير 28, 202580 زيارة

    وجدة: افتتاح المهرجان الدولي للبلوزة في نسختها الثامنة

    أكتوبر 15, 202567 زيارة

    الوطن بين الخطاب الموسمي ومبدأ العدالة: من يخاطب من؟

    مايو 4, 202655 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اتصل بنا
    • من نحن
    © 2026 Medias African 24. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter