Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • من نحن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست فيميو
    الإعلام الافريقي
    • الرئيسية
    • أخبار المملكة المغربية
    • ثقافة وفنون
    • صحة وبيئة
    • التعاون الإفريقي
    • تكنولوجيا وابتكار
      • فيديوهات
      • مقابلات وتحليلات
      • تقارير خاصة
    • أوروبا
    • المزيد
      • رياضة
      • مجتمع
      • الأمن والاستقرار
      • أمريكا
    الإعلام الافريقي
    الرئيسية»مجتمع»حين يتحول التشهير إلى خطاب… هل يحق لأي شخص أن ينصب نفسه فوق القانون؟

    حين يتحول التشهير إلى خطاب… هل يحق لأي شخص أن ينصب نفسه فوق القانون؟

    مجتمع يونيو 20, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    حين يتحول التشهير إلى خطاب... هل يحق لأي شخص أن ينصب نفسه فوق القانون؟
    حين يتحول التشهير إلى خطاب... هل يحق لأي شخص أن ينصب نفسه فوق القانون؟
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في زمن أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي منبرًا مفتوحًا للجميع، برزت ظاهرة خطيرة تتمثل في إطلاق الاتهامات وتوزيع الأحكام على الأشخاص والمؤسسات دون انتظار ما ستقوله الجهات المختصة. وهي ممارسات تثير نقاشًا واسعًا حول حدود حرية التعبير ومسؤولية الكلمة في دولة المؤسسات والقانون.
    وفي هذا السياق، تداولت منصات رقمية شريط فيديو منسوبًا إلى شخص يدعى سعيد بدوار الحشالفة بضواحي فاس، يتضمن تصريحات أثارت جدلًا بين المتابعين، بعدما تضمنت انتقادات واتهامات موجهة إلى جهات مختلفة، من بينها القضاء والصحافة. وتبقى صحة هذه التصريحات وسياقها مسؤولية من صدرت عنه، كما أن أي ادعاءات تتضمنها لا تكتسب صفة الحقيقة إلا إذا ثبتت أمام الجهات القضائية المختصة.
    ويؤكد مختصون في القانون أن أي شخص يرى نفسه متضررًا أو يتوفر على معطيات أو أدلة بشأن وقائع معينة، فإن الطريق القانوني السليم هو اللجوء إلى السلطات المختصة، بدل توجيه الاتهامات عبر الفضاء الرقمي أو محاولة التأثير على الرأي العام.
    كما أن العمل الصحفي تحكمه قوانين وأخلاقيات مهنية، وأي اعتراض على مضمون منشور أو تحقيق صحفي يظل من حق صاحبه أن يسلك بشأنه المساطر القانونية، سواء عبر حق الرد أو اللجوء إلى القضاء، بعيدًا عن التشهير أو الاتهامات غير المدعومة بأدلة قضائية.
    إن استقلال القضاء واحترام المؤسسات يشكلان ركيزة أساسية لدولة الحق والقانون، ولا يجوز لأي شخص، مهما كانت صفته، أن يصدر أحكامًا أو يوجه اتهامات على أنها حقائق ثابتة قبل أن تقول العدالة كلمتها.
    ويبقى الاحتكام إلى القانون هو السبيل الوحيد لحماية الحقوق وصون كرامة الجميع، لأن الحقيقة لا تُبنى على الانفعالات أو الاتهامات، وإنما على الأدلة والإجراءات القانونية والأحكام القضائية النهائية.

    #الإعلام #التشهير #المسؤولية_القانونية #حرية_التعبير #مواقع_التواصل الصحافة القانون القضاء المغرب فاس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبي واي دي تنفي مخالفات بيئية في المجر وتواصل التوسع الأوروبي.

    المقالات ذات الصلة

    القوات المسلحة الملكية

    المغرب والبرتغال يعززان التعاون الثنائي في مجال التاريخ العسكري.

    يونيو 19, 2026
    مجتمع

    استغلال أسماء المنابر الإعلامية يثير تساؤلات.. ومطالب بتفعيل القانون لحماية المهنة.

    يونيو 19, 2026
    أخبار المملكة المغربية

    الشعب المغربي يحتفل غدا السبت بالذكرى السادسة والخمسين لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد

    يونيو 19, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    فضيحة إعلامية في مراكش: انتحال صفة الصحفيين باسم جريدة وطنية

    مارس 15, 2025228 زيارة

    الدفاع عن الهوية الوطنية في عصر المعلومات: مسؤولية جماعية

    مارس 11, 2025134 زيارة

    وزير الداخلية يحذر من استغلال المساعدات لأغراض انتخابية ويؤكد على حماية الفئات المعوزة”

    يوليو 9, 202582 زيارة

    إعتقال جزار بتهمة بيع لحوم الحمير: بين الادعاءات والشهادات

    فبراير 28, 202580 زيارة

    وجدة: افتتاح المهرجان الدولي للبلوزة في نسختها الثامنة

    أكتوبر 15, 202568 زيارة

    الوطن بين الخطاب الموسمي ومبدأ العدالة: من يخاطب من؟

    مايو 4, 202655 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اتصل بنا
    • من نحن
    © 2026 Medias African 24. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter