بدأت أسعار الذهب في الاستقرار اليوم الثلاثاء بالقرب من أدنى مستوى لها في سبعة أشهر، وسط ضغوط قوية ناتجة عن صعود الدولار وتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، ما دفع المعدن النفيس نحو تسجيل أسوأ أداء فصلي منذ عام 2013.
حيث ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2 بالمئة ليصل إلى 4022.29 دولار للأوقية، بعد أن لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2025، في حين تراجعت العقود الآجلة الأمريكية بشكل طفيف إلى 4036.50 دولار للأوقية.
كما أشار محللون إلى أن استمرار ضعف المعنويات في السوق يعكس ميل المستثمرين إلى البيع عند الارتفاع بدل الشراء عند الانخفاض، وهو تحول لافت مقارنة بسلوك السنوات الماضية، ما يزيد من الضغط على الأسعار.
وبالموازاة مع ذلك، فقد المعدن النفيس أكثر من 11 بالمئة خلال الشهر الجاري، متجهاً نحو تسجيل رابع انخفاض شهري على التوالي، وأكبر تراجع فصلي منذ الربع الثاني من 2013، في ظل قوة الدولار وتغير توقعات السياسة النقدية الأمريكية.
ومن جهة أخرى، ساهمت التوقعات المتزايدة بشأن رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تقليص جاذبية الذهب كملاذ آمن، خاصة مع ترقب بيانات اقتصادية أمريكية جديدة تتعلق بسوق العمل خلال الأيام المقبلة.
و تبقى تحركات الذهب مرهونة بتطورات السياسة النقدية الأمريكية واتجاه الدولار، في وقت تشهد فيه أسواق المعادن النفيسة حالة من التذبذب والضغط المستمر.