Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • من نحن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست فيميو
    الإعلام الافريقي
    • الرئيسية
    • أخبار المملكة المغربية
    • ثقافة وفنون
    • صحة وبيئة
    • التعاون الإفريقي
    • تكنولوجيا وابتكار
      • فيديوهات
      • مقابلات وتحليلات
      • تقارير خاصة
    • أوروبا
    • المزيد
      • رياضة
      • مجتمع
      • الأمن والاستقرار
      • أمريكا
    الإعلام الافريقي
    الرئيسية»مجتمع»مرشحو فاس بين صمت الهواتف وأسئلة الناخبين

    مرشحو فاس بين صمت الهواتف وأسئلة الناخبين

    مجتمع يوليو 3, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    مرشحو فاس بين صمت الهواتف وأسئلة الناخبين
    مرشحو فاس بين صمت الهواتف وأسئلة الناخبين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     في خضم الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية بمدينة فاس، يفترض أن يكون المرشحون أكثر انفتاحاً على المواطنين ووسائل الإعلام، باعتبارها فرصة لعرض برامجهم والإجابة عن الأسئلة التي تشغل الرأي العام. غير أن الواقع يكشف، في عدد من الحالات، عن صعوبة التواصل مع بعض المرشحين، إذ تظل هواتفهم ترن دون جواب، وكأن الوصول إليهم أصبح أمراً بالغ التعقيد.
    الإعلام الوطني، الذي يؤدي دوراً أساسياً في نقل المعلومة وتنوير الرأي العام، وجد نفسه أمام أبواب موصدة وهواتف صامتة. فكيف يمكن للصحافة أن تنقل مواقف المرشحين وبرامجهم إذا كان أصحابها يرفضون أو يتجنبون التواصل؟ وكيف يمكن للناخب أن يثق في مرشح لا يتفاعل مع أسئلة الإعلام قبل الانتخابات؟
    قد يكون للمرشح الحق في عدم الرد في وقت معين، لكن عندما يتكرر الأمر بشكل لافت، فإن ذلك يثير تساؤلات مشروعة حول مدى استعداده للانفتاح على المواطنين وتحمل مسؤولية التواصل معهم. فالانتخابات ليست مجرد حملة لجمع الأصوات، بل هي أيضاً اختبار للشفافية، والقدرة على الحوار، والاستعداد للمساءلة.
    ومن المفارقات أن بعض المواطنين يعلقون بمرارة قائلين: “الاتصال بمرشح في فاس أصبح أصعب من الاتصال برئيس دولة”، في إشارة إلى الصعوبة التي يواجهها الإعلام في الحصول على ردود من بعض المرشحين. ورغم أن هذا الوصف يحمل طابعاً ساخراً، فإنه يعكس حالة من الاستياء لدى جزء من الرأي العام.
    إن الإعلام المستقل لا يبحث عن المواجهة، بل عن الحقيقة، ولا يطلب سوى حقه في طرح الأسئلة ونقل أجوبة جميع الأطراف بكل مهنية وحياد. كما أن من حق الناخب أن يعرف من يطلب ثقته، وأن يقيّم مدى قدرة المرشح على التواصل والإنصات قبل أن يمنحه صوته.
    وفي نهاية المطاف، تبقى الكلمة الأخيرة للناخب الفاسي. فصوته أمانة، واختياره اليوم سيحدد مستقبل المدينة لسنوات قادمة. لذلك، فإن حسن الاختيار لا يقوم على الوعود والشعارات وحدها، بل أيضاً على مدى حضور المرشح، واستعداده للتواصل، واحترامه لحق المواطنين والإعلام في الوصول إلى المعلومة.
    فهل يبادر المرشحون إلى كسر هذا الصمت، أم ستظل الهواتف ترن… دون جواب؟

    بقلم الاستاد محمد عيدني

    #الإعلام #التواصل #الحملات_الانتخابية #الرأي_العام #مرشحو_فاس الانتخابات الديمقراطية السياسة الشفافية فاس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقجماعة أولاد الطيب.. مقاربة جديدة لترسيخ القانون والتنمية

    المقالات ذات الصلة

    مجتمع

    جماعة أولاد الطيب.. مقاربة جديدة لترسيخ القانون والتنمية

    يوليو 3, 2026
    مجتمع

    جواز السفر المغربي يحل بالمرتبة الخامسة في قارة إفريقيا.

    يوليو 3, 2026
    مجتمع

    توقيف كولونيل يعيد النقاش حول المسؤولية والثقة

    يوليو 1, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    فضيحة إعلامية في مراكش: انتحال صفة الصحفيين باسم جريدة وطنية

    مارس 15, 2025229 زيارة

    الدفاع عن الهوية الوطنية في عصر المعلومات: مسؤولية جماعية

    مارس 11, 2025135 زيارة

    وزير الداخلية يحذر من استغلال المساعدات لأغراض انتخابية ويؤكد على حماية الفئات المعوزة”

    يوليو 9, 202582 زيارة

    إعتقال جزار بتهمة بيع لحوم الحمير: بين الادعاءات والشهادات

    فبراير 28, 202580 زيارة

    وجدة: افتتاح المهرجان الدولي للبلوزة في نسختها الثامنة

    أكتوبر 15, 202568 زيارة

    تحذيرات من انتحال صفة الصحافيين واستغلال المنابرالاعلامية.

    يونيو 24, 202661 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اتصل بنا
    • من نحن
    © 2026 Medias African 24. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter