Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • من نحن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست فيميو
    الإعلام الافريقي
    • الرئيسية
    • أخبار المملكة المغربية
    • ثقافة وفنون
    • صحة وبيئة
    • التعاون الإفريقي
    • تكنولوجيا وابتكار
      • فيديوهات
      • مقابلات وتحليلات
      • تقارير خاصة
    • أوروبا
    • المزيد
      • رياضة
      • مجتمع
      • الأمن والاستقرار
      • أمريكا
    الإعلام الافريقي
    الرئيسية»مجتمع»الهانم وسواقها والكارح النباح…سقوط الوهم في دوار الحشالفة بفاس

    الهانم وسواقها والكارح النباح…سقوط الوهم في دوار الحشالفة بفاس

    مجتمع يوليو 6, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    الهانم وسواقها والكارح النباح...سقوط الوهم في دوار الحشالفة بفاس
    حكاية الهانم تثير الجدل في الدوار
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في دوار الحشالفة، حيث يعرف الناس قيمة الأرض، ويحفظون وصايا الأجداد، ظهر رجل غريب معروف بـ”سواق الهانم”، رفقته امرأة غامضة جاءت من مدينة “آسفي” العتيقة يناديها بلقب “الهانم”.
    أما ثالثهم، فكان رجلا لا يتوقف عن الصراخ والتهليل، حتى أصبح أهل الدوار يطلقون عليه لقب “الكارح النباح”.
    دخل الثلاثة الدوار بثقة كبيرة، وكأنهم أصحاب المكان، فيما كانت الهانم ترتدي جلبابا أبيض يوحي بـ”الوقار”. لكن تلك الأثواب البيضاء تخفي وراءها أسرارا لا يعلمها إلا رب الكون العظيم.
    أما “سوَاق الهانم”، فقد نصب نفسه المتحدث الرسمي باسم “الهانم”، حيث يصول ويجول ويكثر من الطواف بين ناس “الدوار”، يزين صورتها، ويعد الجميع بالمستقبل الزاهر.
    مع مرور الأيام، لم يعد “سواق الهانم” يرى في الدنيا سواها. يتبرك بطلعتها كل صباح، منتظرا ما تجود به مائدة فضلها من مأكل وملبس وبعض الدريهمات لقاء خدمات “التعريجة” التي يتولاها، لكنه لا يجيد القرع على طبلها.
    “سواق الهانم” يقوم بمدح “سته الهانم” في كل مجلس ولقاء. معتبرا كلامها حكمة لا تقبل النقاش. حيث قال أحد شيوخ الدوار ساخرا: “لقد تحول الرجل إلى شاعر عشق، لا يرى إلا وجه الهانم التي تعده بمشروع هائل يكسب منه الأموال. لتصبح مهمته الرسمية هي تلبية طلباتها والبحث عن شهود ينمقون صورتها ويشبعون طمعها. فضلا عن سياقة سيارة الهانم واستدراج شباب أميين مستغلا فقرهم وسذاجتهم للإدلاء بشهادة زور قد تؤدي بهم الى هاوية المحاكم والمتابعات. لتتبخر وعود “الهانم” و”سواقها” ووعود التوظيف تتحول لسراب في صحراء ممتدة لا نهاية لفضائها. فيما أحلام أخت “سواق الهانم” بأن تصبح “هانما” بحقيق، مديرة لمشروع حيواني.
    أما “الكارح النباح”، ولكثرة طمعه الذي لا حد له، فقد تحول إلى كلب وفي بما يستتبع كل ذلك من طاعة عمياء للهانم. يجيد لغة التصفيق لكل ما تتفوه به الهانم أو تفعله، مهاجما ككلب مسعور كل من يتحدث عن هانمه بسوء أو يعترض على قولها وفعلها. ليصبح حديث المجالس، حيث يقال في شأنه: “باع عقله للوهم، فأصبح صدى لغيره…، أما الأشهب فأصبح عاشقا بدون سابق إشعار”.
    في متاهة هذا الهيام الشبقي للهانم، يأتي دور المسمى “طاحت الصمعة علقوا الحجام”، الذي سنروي حكايته عما قريب، لتعرية خبايا العشق/الحلم، لكنه في الطريق الممنوع الموجه لفضاء الأبواب المغلقة في قلاح “بوركايز” و”تيط مليل” و”المركزي”… فيما يحاول “الأخضر” تسوية حسابات العشق العالقة والمعلقة من خلال حصد الأخضر واليابس. في مسار حياتي شكل جزءا من تركيبته المهترئة والمتسخة والملوثة بعرق شقيقاته البنات وحرمانهن من حقهن في الإرث.
    أما “مسيلمة الكذاب” فقصته لا تنتهي، وفيها من الطرائف ما لا ينضب، متصلة بعالم الحيوان ومرض شبقي ربط الجنس البشري بالجنس الحيواني من خلال “حمارة” كانت جزءا من مرضه.
    فبعد أن كان أهل الدوار لحمة واحدة، شكل حضور “الهانم” نقطة تحول لقتل كل جميل فيه. ولرسم صورة سوداوية، حملت العهر والوسخ لقلب كيانه وثقبت ذاكرته نصفين مستغلة الحاجة والفقر والجشع الآدمي لتكسر كل لحمة وحدة بين أفراده. بين من أصبح جزءا من لغة المسرحية، وآخرين من أعزة الدوار وأشاوسهم رفضوا التحول إلى دمية في رقعة أحلام “الهانم” وبقوا أوفياء لحكمة الأجداد التي تقول: “من جاء يبحث عن المصلحة، سيرحل، ومن جاء بصدق، سيبقى أثره”.
    في إحدى الليالي، اجتمع كبار الدوار، فقال أكبرهم سنا: “لا يغرنكم بريق الكلمات، فالشجرة تعرف جذورها، والأرض لا تمنح أسرارها إلا لأهلها”. لتنتشر في صباح اليوم التالي، حقيقة كضوء الشمس، لتسقط كل الأقنعة وليكتشف الجميع أن الضجيج لا يصنع المجد، وأن الطبول مهما علت أصواتها، لا تغطي صوت الحق.
    في نهاية الحكاية، خرج الأسد من عرينه، ونظر إلى الجميع وقال: “هاته الغابة لا يحكمها النباح، ولا تملكها الأوهام. هنا يعيش رجال ونساء يعرفون قيمة الأرض والكرامة، لا يبيعون تاريخهم للغرباء. فمن جاء بالصدق فله مكانه، ومن جاء بالخداع، فليرحل قبل أن يحكم عليه الزمن بالرحيل مع الفضيحة”.
    لينصرف الأسد، ويبقي الدوار شامخا، كما كان دوما، لا تحركه الرياح، ولا تهزه الأصوات، لأن الحق، مهما تأخر، لا بد أن ينتصر.

    بقلم محى بن علي الحشلافي

    #آسفي #الخلافات #الدوار #النسيج_الاجتماعي #الهانم #حكاية_رمزية #سواق_الهانم #مجتمع
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالبرلمان المغربي يعزز تواجده المتوسطي من القاهرة
    التالي توقعات طقس اليوم الثلاثاء بالمغرب

    المقالات ذات الصلة

    مجتمع

    دعم إضافي جديد لمهنيي النقل الطرقي بالمغرب

    أغسطس 14, 2026
    مجتمع

    تهانينا لرئيس جماعة “اولاد الطيب” بمناسبة ازدياد مولوده

    أغسطس 12, 2026
    إفريقيا

    وفاة أكثر من 1700 شخص في أسرع موجات تفشي فيروس إيبولا بالكونغو

    أغسطس 5, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    فضيحة إعلامية في مراكش: انتحال صفة الصحفيين باسم جريدة وطنية

    مارس 15, 2025234 زيارة

    الدفاع عن الهوية الوطنية في عصر المعلومات: مسؤولية جماعية

    مارس 11, 2025138 زيارة

    وزير الداخلية يحذر من استغلال المساعدات لأغراض انتخابية ويؤكد على حماية الفئات المعوزة”

    يوليو 9, 202582 زيارة

    إعتقال جزار بتهمة بيع لحوم الحمير: بين الادعاءات والشهادات

    فبراير 28, 202580 زيارة

    تحذيرات من انتحال صفة الصحافيين واستغلال المنابرالاعلامية.

    يونيو 24, 202676 زيارة

    وجدة: افتتاح المهرجان الدولي للبلوزة في نسختها الثامنة

    أكتوبر 15, 202569 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • اتصل بنا
    • من نحن
    © 2026 Medias African 24. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter