تطوان – انطلقت مساء السبت بمدينة تطوان فعاليات الدورة الحادية والثلاثين لمهرجان تطوان للسينما المتوسطية، بمشاركة سينمائيين ونقاد ومهنيين من عدد من دول حوض البحر الأبيض المتوسط، في تظاهرة تواصل تعزيز حضورها ضمن أبرز المواعيد السينمائية بالمنطقة.
واختارت إدارة المهرجان، المنظم خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 10 أكتوبر الجاري، إيطاليا ضيف شرف لهذه الدورة، في إطار الاحتفاء بالعلاقات الثقافية والفنية التي تجمع البلدين، وبالشراكة القائمة بين مدينتي تطوان وماتيرا الإيطالية، في سياق الاحتفاء بهما كعاصمتي الثقافة والحوار المتوسطي لسنة 2026.
ويتضمن برنامج الدورة عروضاً سينمائية متنوعة تعكس تعدد التجارب الفنية المتوسطية، إلى جانب ندوات ولقاءات مهنية تناقش عدداً من القضايا المرتبطة بصناعة السينما، من بينها الإنتاج المشترك وتوزيع الأفلام وآفاق تطوير التعاون بين المهنيين والمؤسسات السينمائية على ضفتي المتوسط.
وتعرف الدورة حضور وفد إيطالي يضم شخصيات من مجالات الثقافة والدبلوماسية والسينما، فضلاً عن تخصيص فقرات للسينما الإيطالية المعاصرة، من بينها عروض مختارة ضمن برنامج «بطاقة بيضاء» لمهرجان ماتيرا السينمائي.
ويراهن المهرجان على جعل السينما فضاءً للحوار والتبادل الثقافي بين شعوب المتوسط، إلى جانب فتح آفاق جديدة أمام التعاون الفني والإنتاجي وتعزيز الشراكات بين مختلف الفاعلين في القطاع السينمائي.
ويعود تأسيس مهرجان تطوان للسينما المتوسطية إلى سنة 1985، وقد راكم على مدى عقود تجربة جعلت منه موعداً بارزاً للاحتفاء بالسينما المتوسطية، ومنصة للتبادل الثقافي والفني بين بلدان المنطقة.