شارك الاتحاد الأفريقي في افتتاح القمة الأفريقية للبذور، التي احتضنتها مملكة إسواتيني يوم 6 أكتوبر 2026، بحضور الملك مسواتي الثالث، ومشاركة نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، السفيرة سلمى مليكة حدادي، ممثلةً لرئيس المفوضية محمود علي يوسف.
وجمعت القمة عددًا من المسؤولين وممثلي المؤسسات والجهات الفاعلة في القطاع الزراعي، إلى جانب حكومة إسواتيني وقيادة الاتحاد الأفريقي، وذلك قبيل انعقاد الجلسة الوزارية المخصصة لبحث سبل تطوير نظم البذور في القارة.
وانعقدت أشغال القمة تحت شعار «نظم بذور قادرة على الصمود من أجل أفريقيا تنعم بالأمن الغذائي»، في سياق جهود الاتحاد الأفريقي الرامية إلى تعزيز الاستثمارات في قطاع البذور، وتطوير منظومات قادرة على دعم الإنتاج الزراعي ومواجهة التحديات المناخية والاقتصادية.
وأكدت حدادي أن تحقيق الأمن الغذائي في القارة يبدأ من توفير بذور ذات جودة، مشددة على ضرورة اعتماد استثمارات مستدامة، وتشجيع الابتكار، وتعزيز المؤسسات والقدرات الوطنية، بما يساهم في بناء نظم زراعية أكثر إنتاجية وقدرة على الصمود.
كما دعت إلى الانتقال من مرحلة وضع السياسات والاستراتيجيات إلى التنفيذ الفعلي على أرض الواقع، مع ضمان وصول البذور الجيدة إلى المزارعين في مختلف المناطق، معتبرة أن نجاح هذه الجهود ينبغي أن يقاس بمدى انعكاسها المباشر على المزارعين، وتحسين سبل عيشهم ودعم المجتمعات المحلية.
وتهدف القمة إلى تحويل الالتزامات المرتبطة بتطوير نظم البذور في أفريقيا إلى إجراءات عملية واستثمارات ونتائج ملموسة وقابلة للقياس، بما يعزز دعم المزارعين ويرفع قدرة القطاع الزراعي الأفريقي على المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي.
