احتلت مدينة الدار البيضاء المرتبة 384 عالمياً ضمن مؤشر المدن العالمية لعام 2026 الصادر عن مؤسسة «أوكسفورد إيكونوميكس»، مسجلة تقدماً بـ31 مركزاً مقارنة بالنسخة السابقة، لتتصدر بذلك قائمة المدن المغربية المشمولة في التصنيف.
وحصلت العاصمة الاقتصادية على 47.2 نقطة من أصل 100، متقدمة على الرباط التي جاءت في المرتبة 445 عالمياً، فيما حلت طنجة في المركز 622، تليها أكادير في المرتبة 629، ثم فاس في المركز 655، ومراكش في المرتبة 671، بينما جاءت مكناس في المركز 708 عالمياً.
وتبرز نتائج المؤشر تفاوتاً في أداء المدن المغربية بين مختلف المحاور المعتمدة في التصنيف، إذ حققت الدار البيضاء نتائج متقدمة نسبياً في مجالي رأس المال البشري والبيئة، مقابل ترتيب أقل في محور جودة الحياة.
ويعتمد التصنيف على حصيلة الأداء في خمسة محاور رئيسية، ما يعني أن الترتيب النهائي لا يعكس الأداء الاقتصادي للمدن فقط، وإنما يجمع بين مجموعة من المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والمؤسساتية.
وبالنسبة إلى الرباط، التي جاءت في المرتبة الثانية وطنياً والـ445 عالمياً، فقد سجلت نتيجة قوية في محور البيئة، بعدما احتلت المرتبة 144 عالمياً.
أما طنجة، فقد حققت أفضل ترتيب بين المدن المغربية في محور البيئة، باحتلالها المرتبة 143 عالمياً، متقدمة بمركز واحد على الرباط.
وفي محور الحكامة، حصلت المدن المغربية السبع المدرجة في المؤشر على الترتيب نفسه، وهو المركز 615 عالمياً. ويرتبط ذلك بمنهجية «أوكسفورد إيكونوميكس» التي تعتمد، في هذا المحور، على مؤشرات يتم احتسابها على المستوى الوطني، ما يجعل مدن الدولة نفسها تحصل على النتيجة ذاتها.
ويعكس مؤشر المدن العالمية 2026 موقع المدن المغربية ضمن منظومة دولية تقيس مجموعة من العوامل الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والمؤسساتية، مع استمرار الدار البيضاء في تصدر المدن المغربية من حيث الترتيب العام