كوفنتري — وكالات الأنباء:
أنهى نادي كوفنتري سيتي صياماً طويلاً امتد لـ25 عاماً عن تسجيل الأهداف وتحقيق الانتصارات على ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب فوزه الكبير على نيوكاسل يونايتد، مستعيداً بريقه المعهود تحت قيادة المدير الفني فرانك لامبارد.
ويعود آخر انتصار للفريق على ملعبه في “البريميرليغ” إلى فترة تصدر المغنية البريطانية إيما بونتون قوائم الأغاني، ليأتي هذا الفوز الكاسح ويبعد الفريق عن مناطق الهبوط بعد حصد نقاط ثمينة تضعه في نفس رصيد مانشستر يونايتد بعد مرور ست جولات.
رباعية تاريخية وأداء هجومي لفت الأنظار
افتتح جاك رودوني التسجيل من ركلة جزاء — مهداة لجدته الراقدة في المستشفى — ليضيف الشاب الصاعد سيدي شريف هدفه الأول بقميص الفريق، قبل أن يختتم إليس سيمز وستيفن مفوني النتيجة بهدفين متأخرين. وبهذا الانتصار، سجل كوفنتري أربعة أهداف في الدوري الممتاز لأول مرة منذ مواجهة شيفيلد وينزداي في مايو 2000.
وأشاد المدرب فرانك لامبارد بأداء اللاعبين، مشدداً على ضرورة الحفاظ على التوازن بين الثقة والغرور، لا سيما أن الفريق يعد الأقل حظاً (تحت الدغ) في معظم مبارياته المقبلة التي تشمل مواجهات صعبة ضد توتنهام وفولهام.
تألق الشاب شريف ودور الأكاديمية
شهدت المباراة تألق المهاجم الفرنسي الشاب سيدي شريف (19 عاماً و301 يوماً)، القادم هذا الصيف من فنربخشة التركي، ليصبح أصغر هجل لكوفنتري في الدوري الممتاز منذ الأيرلندي روبي كين في أبريل 2000، وأول لاعب يسجل هدفا من خارج منطقة الجزاء للبلوز منذ ديفيد تومسون في يناير 2001.
ويعول الفريق بشكل كبير على قدرات شريف التهديفية في ظل غياب المهاجم حاجي رايت بسبب إصابة قوية في الفخذ، وسط تطلعات الإدارة والجهاز الفني لاستغلال هذا الزخم البسيكولوجي لضمان الاستمرار والبقاء بين كبار الكرة الإنجليزية.
