دربان — وكالات الأنباء:
منى المنتخب الجنوب إفريقي (البروتياز) بخسارة ثقيلة أمام نظيره الأسترالي في أولى مباريات سلسلة الاختبارات الثلاثية المقامة في دربان، متأثراً بأداء كبيراً من الكنغر الأسترالي بقيادة المتألق جوش هازلتوود الذي حقق أفضل أرقام في مسيرته بست ويكات مقابل 49 رناً.
ورغم صمود أيدن ماركرم لأكثر من خمس ساعات في الأدوار الثانية مسجلاً 75 رناً، إلا أن الانهيار الهجومي للفريق في الأدوار الأولى على ملعب ممتاز أثار مخاوف المدرب شوكري كونراد، الذي اعترف بأن الأداء يبعث على “القلق الحقيقي” وليس مجرد “الإنذار المبكر”.
أزمة الفاعلية الهجومية وغياب الخبرة أمام الكبار
سلطت الهزيمة الضوء مجدداً على تراجع مستويات بعض الأسماء البارزة في الخط الأمامي؛ إذ عانى كل من تريستان ستوبس وريان ريكلتون أمام الهجوم الأسترالي الفتاك، عاكسين صعوبة التكيف مع نسق مباريات الاختبارات الكبرى مقارنة بتألقهم السابق أمام منتخبات التصنيف الثاني.
كما انتقد المدرب كونراد عدم قدرة اللاعبين على استغلال البدايات الجيدة وتحويلها إلى أرقام حاسمة، إلى جانب افتقاد لاعبي الارتكاز والخط الخلفي للصرامة المطلوبة في التعامل مع الشراسة الأسترالية، لا سيما خلال شراكة مات رينشو الناجحة التي أراحت الضيوف في وقت حرج.
بارقة أمل وعودة المرتقبين
في المقابل، شكل أداء العائد من الإصابة أنريش نورتجي نقطة مضيئة في صفوف أصحاب الأرض، بعدما أظهر سرعة وندية عالية أربكت الهجوم الأسترالي، متوقداً للترحيب بعودة النجم الأساسي كاجيسو رابادا، إلى جانب الاستفادة من تألق ماركرم وبيدنغهام.
ويتعين على جنوب إفريقيا طي صفحة “الصدأ” وسرعة الاستشفاء قبل خوض مواجهة الاختبار الثاني في غكيفيبرها خلال خمسة أيام فقط، وسط ضغوط متزايدة لتقديم مستويات تليق بوصيف بطل العالم لنسخة 2025 قبل زيارة المنتخب الإنجليزي المرتقبة في أعياد الميلاد
