مارينا باي — وكالات الأنباء:
أثار التصادم الذي وقع في اللفة الأخيرة من سباق السرعة بسباق جائزة سينغافورة الكبرى بين سائقَي ماكلارين، لاندو نوريس وأوسكار بياستري، تساؤلات واسعة حول استمرارية “قواعد البابايا” التي يعتمدها الفريق لمنح سائقَيه حرية المنافسة دون أسبقية لأحدهما على الآخر.
تسبب الحادث في انسحاب بياستري إثر اصطدامه بالحواجز، وتراجع نوريس من المركز الخامس إلى الثامن، مما أدى إلى خسارة الفريق لـ 8 نقاط كافية لتأمين موقعه في ترتيب الصانعين، ليحصد نقطة واحدة فقط من السباق المباشر.
تباين الآراء ومسؤولية مشتركة
فعلى الرغم من حتمية قانونية الحركة التي قام بها نوريس بموجب إرشادات القيادة للمنافسة على المساحة، إلا أن المخاطرة لم تكن ذات جدوى تكتيكية بالنسبة للفريق؛ إذ لم تكن لتمنح ماكلارين أي نقاط إضافية في الترتيب العام للصانعين.
ورغم محاولة نوريس في البداية الدفاع عن مقاربته للسباق، إلا أنه عاد واعتذر صراحة عقب نهاية الأسبوع، مؤكداً تحمله المسؤولية الكاملة عن الخطأ وضرورة تقديم مصلحة النادي على الطموحات الفردية، وهو ما قابلته الإدارة بتحفظ شديد مع وصف رئيس الفريق، أندريا ستيلا، للحادث بـ “غير المقبول”.
وأكد ستيلا أن ماكلارين لن تتخلى عن مبدأ التكافؤ والعدالة بين السائقين، مشدداً على أن العمل الجماعي يظل الأولوية القصوى لكافة طواقم العمل داخل وخارج الحلبة.
ارتباك في استراتيجية فيراري بسباق سينغافورة
على صعيد آخر، شهد السباق الرئيسي هيمنة بطل العالم ماكس فيرستابن سائق ريد بول، بفوزه بالسباق والسباق السريع، ليصعد إلى المركز الرابع في الترتيب العام، بينما حل تشارلز لوكلير ثانياً، وجاء المتصدر كيمي أنتونيللي في المركز الثالث.
وشهدت منصة فيراري ارتباكاً تكتيكياً حول استراتيجية إطارات السائق لويس هاميلتون، والذي رفض دخول منصة الصيانة أثناء سيارة الأمان الافتراضية للتمسك بمركزه، ما أدى لاحقاً لتراجع أدائه وفقدانه مراكز حاسمة لصالح منافسيه، وسط تصريحات حادة من رئيس الفريق فريدريك فاسور لتوضيح ظروف القرار.
