تستمد البطلة الأولمبية إيما فينوكان الإلهام من زميلاتها في “جيل 2002” كيلي هودغكينسون وإيمي هانت، جامعَةً بين الموضة والعلم لتحقيق المزيد من الألقاب الذهبية في بطولة العالم للدراجات على المضمار.
يبرز جيل عام 2002 الرياضي في بريطانيا كأحد أبرز الأجيال الواعدة؛ إذ تضم قائمة نجومه كل من العداءة كيلي هودغكينسون، والعداءة إيمي هانت، وبطلة الدراجات إيما فينوكان، اللائي جمعن معاً رصيداً مذهلاً يبلغ 17 لقباً أولمبياً وعالمياً وأوروبياً، إلى جانب ذهبيات دورة ألعاب الكومنولث الأخيرة في جلاسكو.
وفي سياق تحضيراتها للمنافسة في بطولة العالم للدراجات على المضمار، كشفت فينوكان البالغة من العمر 23 عاماً عن تأثرها الكبير بأسلوب زميلاتها اللائي يجمعن بين الأداء الرياضي الرفيع والاهتمام بالمظهر الأنيق؛ حيث استحضرت تألق إيمي هانت ونجاحاتها الأوروبية، فضلاً عن ظهور كيلي هودغكينسون ببدلتها المبتكرة التي تمزج بين الموضة، والسرعة، والعلوم الرياضية في منافسات «أثلوس».
وأوضحت فينوكان أن الاهتمام بالتفاصيل الجمالية مثل تصفيف الشعر والعناية بالأظافر يعزز من ثقتها بنفسها وشعورها بالقوة على المضمار، مؤكدةً أن الجانب النفسي يوازي في أهميته التدريبات البدنية الشاقة واختبارات المعدات الهوائية المتطورة في مضمار مانشستر. وتقود هذه الروح الإيجابية بطلة ويلز نحو مواصلة مسيرة النجاح، مستندةً إلى شعارها الرياضي القائل: “نحن لا نففشل أبداً.. بل نفوز أو نتعلم”.
